١
فتىً قد دعته للهوى الأعين النجلفلبي وأضحى من خلائقهِ الذلُ
٢
هوى غادة حسناء ناعمة الصبيتلاعب فيها من معاطفها الدَّل
٣
قضى زمناً معها طويلاً وقد غدتكريمة وصل لم يشب طبعها البخل
٤
فلذ لها حسن الفتى وجمالهُلذلك لم يدخل مسامعها العذل
٥
فقد جف ماءُ الخد من طول لثمهِومن لعب بالردف خف به الثقل
٦
تمادى الفتى في غيه وضلالهِبعاتقهِ إذ كل أيامهِ وصل
٧
حلا خدها ماء التصابي بعيد ذاكما قد جلا عند الضحى وردةً طل
٨
تملك فيها حبهُ وغرامهُولولا قليل كان قد مسها الخبل
٩
ولما رأى لم تسلم البنت بالحشافمن جفنه ما بين أحشائها نصل
١٠
تطلب مهراً من أبيها وإنماتأَبى أبوها إذ غدها مهرها يغلو
١١
توهم أن الحسن في وجه بنتهِكفاه بلا مهر ليأخذها بعلُ
١٢
وانكاه ان الشبل قد خلع الحياعلى ابنتهِ ما عنهُ اقلاعهُ سهل
١٣
نهاها ابوها عن مغازلة الفتىوان غازلته دونها الموت والقتل
١٤
وقد مزجت سما بماء زجاجةٍولكن بكأس الموت كان لها نهل
١٥
ونشكو من الغيد الحسان تمنعاصومطلاً ولكن ينبغي الدل والمطل
١٦
وغاية ما نوصي المخاطر في الهوىهو الحب فاسلم بالحشا ما الهوى سهل
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.