١
قف بالمحصَّب واجلُ حسن ظبائهوالحظ جمال الروض في أرجائهِ
٢
وأشمم عبير ثرى به فلعلهُيشفي فوآدك من جوى برحائه
٣
واسلم بنفسك من سليمى انهافتنت بحسن قوامها وروائه
٤
حسناءُ ان عرضت لمقلة وامقسلبته حسن اناته وعزائه
٥
رفعت على كل الحسان لوائهاوالعاشقون لجوا الى افيائه
٦
كمليكنا عبد الحميد على ملوك الارض طراً رافعاً للوائه
٧
اعلى العيون بملكه وغضاضةٌعرت العيون بلحظ نور سنائه
٨
عدت له كل الملوك مهابةوالكل يسأل منه حسن رضائه
٩
رب اليراع كذا الحسام فذاك يدعو ذا وهذا مستجيب دعائه
١٠
هزم العدو امامه وانالهُمنه مهنده جزاء عدائه
١١
لم يرجع الصمصام من مهجاتهالا يعود مخضباً بدمائه
١٢
صان البلاد فما تفرط عقدهابل بات ينظم مع عقود ثنائه
١٣
رتع الجميع على اختلاف منازعببلاده في الارض في نعمائه
١٤
فظباؤُه بالباس مثل اسودهواسوده باللين مثل ظبائه
١٥
قل للذي يشكو ظلامة دهرهاقصر فدهرك منهم بوفائه
١٦
فاق الذين تاخروا عنه كمافاق الذي قد مرَّ من سلفائه
١٧
وجلا مغيم مشكل من بعد ماطالت دُجنته بدون جلائه
١٨
وفضائلٌ من دونها صوب الحياتزهو كورد رش من اندائه
١٩
وسنان جفن من جرى سهر علىشعب يضج له بطول بقائهِ
٢٠
يبقى امير المؤمنين بنعمةبالنصر محتفلاً على اعدائه
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.