١
يوم البتولة في الوجود مهولهاومصيبة أشجى الرشاد حلولها
٢
يوم به ابنا الهدى قد أيتمتفكأنما قد مات فيه رسولها
٣
لولا تحملها المشقة والعنالرشادها ضل السبيل نبيلها
٤
بأبي وبي الصديقة الكبرى التيبركاتها عمت ودام جميلها
٥
لم تعد عن سن الشباب ولم يطلمن جورهم بين الأنام حلولها
٦
لم تشرق الدنيا بنور جبيبنهاإلا تعجل بالحمام أفولها
٧
ما طال في الدنيا بقاها إنماالخير الذي قد اعقبته طويلها
٨
فأئمة الإسلام والحجج الألىلهم ارتضى باري الانام شبولها
٩
وإذ الورى انقلبت على أعقابهابعد الرسول وسادها ضليلها
١٠
قضت المشيئة أن يكف المرتضىوبفاطم يبقى الهدى وخليلها
١١
فتحملت نوباً لو انصبت علىالأيام كانت لليال تحيلها
١٢
عادت عزيزة أحمد وعدوهاما شاء يفعل والعدو جهولها
١٣
الله كيف تتبعوها بالأذىحتى بمثوى كان فيه حلولها
١٤
ليست كفاطمة الرضية مريمأنى يقاس بعلةٍ معلولها
١٥
فلئن تكن سادت نساء زمانهافبسر فاطمةٍ غدا تفضيلها
١٦
أو اعقب عيسى المبارك فهو منأتباع محيي الحق وهو سليلها
١٧
أو أنها أبتليت ببعض مصائبفعن القضا المحتوم كان نزولها
١٨
والطهر ما ابتليت وقد عظم البلالولا رضاها بالبلا وقبولها
١٩
ولئن تكن وضعت بعيسى وحدهافي القفر لم تر ما هناك يهولها
٢٠
والطهر في بيت النبوة وضعهاوبها احاط عدوها وعذولها
٢١
ووليدها قرت به عيناً علىرغم العداة ولم يخب مأمولها
٢٢
وجنين احشا فاطم في قتلهسر الأعادي والبتول ثكولها
٢٣
ولأن تكن صديقة ولغسلهاولي ابنها إذ ليس ثم مثيلها
٢٤
فالمرتضى قد غسل الزهراء إذهو كفوها في عصمةٍ وعديلها
٢٥
لكن روح الله غسلها ومااشجاه إلا بعدها ورحيلها
٢٦
والمرتضى ألم الفراق هناك قدانساه ما منه تطيش عقولها
٢٧
أمغسل الزهراء عز عليك ماقد نالها من ذا سواك كفيلها
٢٨
أتراك تعلم ما بجسم قمت فيتغسيله مما جنى ضليلها
٢٩
أنسية حوراء حل بجسمهاما لو يحل على الجبال يهيلها
٣٠
عذراً بايصائي إليك وأنت منكل الورى أولى وأنت حليلها
٣١
فارفق لدى التغسيل بالجسد الذيلو لامسته يد أضر حلولها
٣٢
لم يبق عضو سالماً فتمسهبل كل عضو عاد وهوعليلها
٣٣
والضلع مكسور وجرح مؤلمبالثدي والجسم اعتراه نحولها
٣٤
والهفتا للمرتضى لما علىقبر البتولة قام وهو ثكولها
٣٥
يدعو بخير الرسل إذ غلب الأسىفي زفرةٍ والدمع منه همولها
٣٦
قل اصطباري عن صفيتك التيما في نساء العالمين مثيلها
٣٧
وبعين رب العرش ترفن فاطمسراً ويجهل قبرها ومقيلها
٣٨
فلتحف فاطمة السؤال فحق انتستخبر الأموال ما تفصيلها
٣٩
وبأي شيء تخبر الهادي ومالاقت من الأعداء الجبال تزيلها
٤٠
اتقول اضرم باب داري جهرةًإذ هنت عندهم وعز ذليلها
٤١
اتقول داري حيث لا إذن ولالي من خمار قد ابيح دخولها
٤٢
اتقول من حنق جنيني اسقطواوعداوةً لطم الجدبين جهولها
٤٣
مولاي عز عليك خير وديعةٍمن أحمد ضاعت وأنت كفيلها
٤٤
أترد بضعة أحمد في حالةمنها يساء عدوها وخليلها
٤٥
وعداك لوم سيدي لكنهصعب على الندب الغيور ثقيلها
٤٦
لولا الوصي ضاق من قتلى العدىمن قبل ذاك حزونها وسهولها
٤٧
فاليك سيدة النساء قصيدةٌهي قدر جهدي والرجاء قبولها
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.