١
من يكن يبصر إبصارا حديدالم يجد إلا ثواباً ووعيدا
٢
لم يكن خلق البرايا عبثافلتنزه مبدئ الخلق المعيدا
٣
لم يك الانشاء إلا للبقافارتقب يوم الجزا خلقاً جديدا
٤
انما الدنيا اختبارا جعلتوبها قد جعل الباري شهودا
٥
كلما يلفظ من قول يرىحاضراً ثم رقيبا وعتيدا
٦
ولقد سهل من رحمتهسبل الخير لمن كان رشيدا
٧
ولقد فضل من قد جاهدوادرجاتٍ فوق من كانوا قعودا
٨
إذ قضت حكمته جعل الجزاحسب الأفعال وعدا ووعيدا
٩
لست انسى زيداً الندب الذيفي سبيل الله قد قاد الجنودا
١٠
قام بالصارم يدعو عن رضىمن امام العصر لا ضداً عنيدا
١١
ما ادعى استخلافه عن أحمدٍإنما كان إلى الحق عضيدا
١٢
هو أتقى هو أعلى رتبةًوعلى الحق تعالى أن يحيدا
١٣
هو ممن عنهم الجبار قدأذهب الأرجاس آباءً جدودا
١٤
وإليه مكرماتٌ عظمتحق فيها في البرايا أن يسودا
١٥
لوله الأمر انتهى سلمهلإمام كان للباري شهيدا
١٦
لم يك النهي عن النهضة عنسخطٍ فعل بل رأها لن تفيدا
١٧
قد ابى الخسف أشم الانف لميخش ذا الجند وان كان وحيدا
١٨
وقد استبرد في نيل العلاحرماً يلقاه إذ يلقى الحديدا
١٩
بابي زيداً ابي الضيم إذاسلمته صحبه لم يلو جيدا
٢٠
كيف يلوي الجيد ذلاً سيدأورثته العز آباه وليدا
٢١
إن سطا في القوم فردا حسبواانه يقتاد من رعب جنودا
٢٢
وإذا السيف انتضى من غمدهصير الاعناق للسيف غمودا
٢٣
وإذا دارت رحى الهيجاء فيموقف كان لها القطب الوحيدا
٢٤
ما انثنى خوف الردى حتى رميعيطلاً في غرة المجد حديدا
٢٥
قد أبى النزع عن الغرة أويغتدي في نزعه زيدٌ شهيدا
٢٦
بأبي الصلوب بعد النبش منقبره المخفي في الجذع حقودا
٢٧
لم يزل في الصلب أعواما وإذأنزلوه صيروا الجسم وقودا
٢٨
وأبوا بغياً بأن يلفى لهجدث إذ أدركت فيه القصودا
٢٩
بابي من أن أبوا اقبارهوتعد وافيه في الظلم الحدودا
٣٠
فلقد واراه في الجو الهوىبل قلوبُ الأولياء صارت لحودا
٣١
من يعزي سيد العباد فيرزء زيدٍ وله يمسي سعيدا
٣٢
ولقد عز عليه ما لقيمن فعال القوم إذ كان وليدا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.