الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
الله أي رزيةٍ المامهاعين الهدى اقذى وعز منامها
٢
الله اكبر أي داهيةٍ دهتمن في العوالم حين مات امامها
٣
الله أكبر أي خطبٍ زلزلتمنه البسيطة واضطرين شمامها
٤
الله اكبر كيف شمس الرشد قدغابت واصبح في اللحود مقامها
٥
اليوم لم تبق المنية للورىكهفاً حصيناً إذ رمته سهامها
٦
اليوم مات العسكري وغاب عنأشياعه غيث الورى وعصامها
٧
لله صبرك كيف رحت مكابداًغصصاً يحير ذا الحجى المامها
٨
أتبيت يا ملك العوالم خائفاًمن شر قومٍ في يديك زمامها
٩
وتروح يا قلب الوجود مقيداًفي حبسها كيف استقام نظامها
١٠
وجبال عز شامخات زلزلتبغيا عليك ولم تسخ اجرامها
١١
حتى قضيت وما قضى منك الهدىوطراً ونال القصد فيك طغامها
١٢
فتقطعت كبد النبي بسمهاإذ قطع الأحشاء منك سمامها
١٣
اليوم مات الأوصياء وختامهاقد غيبته عن العيون لئامها
١٤
اليوم قد فقدوا معاً لما قضىووصيه قد غاب وهو ختامها
١٥
فلبيك آخر قائم بالرشد منآل النبوة ظاهراً إسلامها
١٦
ولتبك شيعته لفقد امامهاولتنع ملة أحمد ايتاما
١٧
اليوم قد فقد النبي وجددتبدع الأوائل واستثير قتامها
١٨
اليوم ضل السالكون وحجبتشمس الامانة فاكفهر ظلامها
١٩
ما غاب نجم هداية من قبلهالا بدا نجم فتم نظامها
٢٠
واليوم نجم في اللحود مغيبومحجب نجم فساء مقامها
٢١
يا غيبةً كانت كفقد محمدوبها تشابه بدؤها وختامها
٢٢
فبفقده غصبت خلافة آلهوتأمرت في المسلمين لئامها
٢٣
وبغيبة الخلف المهذب خائفاًدرست شريعته وهد دعامها
٢٤
يا نازحاً لولا رعايته لماهدأت لنا عين وقر منامها
٢٥
يا نيراً ملأ العوالم نورهلولاه شابه ليلها أيامها
٢٦
ولئن تحجب شخصه فالشمس لاتخفى وان حجب العيون غمامها
٢٧
يا غائباً لولا انتظارك أوشكتبالشوق أنفسنا يحين حمامها
٢٨
فمتى نراك وفوق رأسك خافقعلم لهيبته انطوت اعلامها
٢٩
ومتى نراك تؤم جند الله فييومٍ به النصر العزيز لزامها
٣٠
يا من له الأقدار خاضعةً إذاما شاء تجري بالمشا اقلامها
٣١
يا من له الأكوان صائرةٌ فعناسرار حكمته جرت أحكامها
٣٢
يا من لهيبته الخلائق أذعنتإذ في يديه متى يشأ إعدامها
٣٣
فإلى متى ذاك الجمال محجبوالطلعة الغراء طال لثامها
٣٤
وإلى متى طي اللواء وهذهأعداؤكم منشورةٌ أعلامها
٣٥
وإلى متى في الغمد سيفك والعدىلنحور آلك منتضى صمصامها
٣٦
وإلى متى فطم الأسنة والعدىفطمت رضيع ابن البتول سهامها
٣٧
أو تستثار وكم بقلبك شعلةٌمن حرق باب المرتضى اضرامها
٣٨
أو تستثار وهذه أعداؤكمما زال يقطر من دماك حسامها
٣٩
ما بقعة الا اريق بها دمٌللمصطفين وعفرت أجسامها
٤٠
فهب الشهادة عادةً لكرامهاهل عودت هتك النساء كرامها
٤١
والقتل هبه شعار طلاب العلااشعارها بغياً ترض عظامها
٤٢
أو ما أتاك بأن مجرى خيلهمفي الطف صدر الماجدين وهامها
٤٣
أو ما أتاك بأن حرات الهدىهجمت عليها في الخيام لئامها
٤٤
أو ما أتاك بأنها حسرى سرىفي الأسر قد حفت بها أيتامها

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن علي الجشي

فقيه شيعي وشاعر من القطيف، جمع بين الدرس الديني في النجف والكتابة الشعرية. هاجر إلى العراق سنة 1899 وتنقّل بينها وبين بلدته سنوات، ثم درّس في القطيف، وعاد إلى النجف حيث حصل على إجازة الاجتهاد من محسن الحكيم. صار من مراجع الشيعة الإثني عشرية في القطيف خلفًا لأبي الحسن الخنيزي، وعُيّن قاضيًا فيها من 1947 حتى وفاته في الظهران. له في الشعر الروضة العلية والشواهد المنبرية والأنوار وديوان.

قصائد أخرى لـعلي الجشي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة