١
مم العوالم قد علا إعوالهاوتحولت من دهشة أحوالها
٢
والطير صف وعافت الوحش الكلاوتكدر المرعى ومر زلالها
٣
يوم به فتك المرادي فتكةبالمرتضى ضربت به أمثالها
٤
يوم به المختار موتور وقدسفكت دماه تقاضياً أرذالها
٥
يوم هوى للأرض قطب وجودهافتزلزلت بالاضطراب جبالها
٦
يوم تقاضى الشرك من دين الهدىولأهله عفواً سعت آمالها
٧
يوم به هتف الزمان بمبتغى الإحسان يأساً لا تشد رحالها
٨
يوم به هجر الكتاب وضاع مابين الأنام حرامها وحلالها
٩
يوم به أبنا الرشاد قد انتضتثوب المسرة فالأسى سربالها
١٠
يوم به اتخذت أسى أشياعهنصب المآتم والدموع سجالها
١١
يوم به ألم المصيبة قد نفى الأعياد بل يوري الزناد هلالها
١٢
يوم به قرت عيون عصابةٍأمويةٍ وتباشرت أنذالها
١٣
يوم نفى السلوان عن أشياعهاني وقد شابت به أطفالها
١٤
ما ان يصاب المسلمون بمثلهابداً فحيدر كهفها وجمالها
١٥
وغياثها حيث الخطوب تفاقمتوالمشكلات إذا دجت حلالها
١٦
أبكيه محمولاً على الأعناق قدساروا به وأسىً علا إعوالهغ
١٧
سالت دماه على البسيطة والأسىفي قلب كل موحد سيالها
١٨
وتعطل الفلك المدار لأجلهوالأرض دام لفقده زلزالها
١٩
واستبدلت عن وردها وصلاتهابالنوح في جنح الدجى أبدالها
٢٠
هو بدرها الماحي تشعشع نورهظلم الدجى خسفته آه صقالها
٢١
هو نجمها الهادي فلما غاب عنأفق الرشاد تكثرت ضلالها
٢٢
وصفت لأبناء الغواية بعده الدنيا وقد ملك الورى أرذالها
٢٣
أبكيه مفقوداً يجدد فقدهفي كل عام ما أتت أحوالها
٢٤
لم تستهل هلال شهر صيامهاإلا وأورثها الشجي استهلالها
٢٥
فكأن ليلة ما أصيب بمثلهافي فجرها قد عممته صقالها
٢٦
وكأنما جبريل ينعاه ألاقتل الوصي وغاله مغتالها
٢٧
وترى جميع الكائنات تجاوبتأصداء رنتها وضاق مجالها
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.