١
سرحت طرفي في ربوع احبتيفجرت بتذكار الأحبة عبرتي
٢
ووقفت حيراناً أسائلُ عنهمربعاً خلا يا ربع أين أحبتي
٣
اين الأولى وسع البرية برهموهم لهم في الخطب اعظم جنة
٤
ولهم بكل الكائنات تصرففجميع ما في الكون تحت القبضة
٥
لكنما الجبار قدر انهيبلو الخلائق فيهم بالطاعة
٦
ويثيب فيهم من اطاع برحمةويعاقب العاصي لهم بالنقمة
٧
ولقد ابان على الخلائق فضلهمكيلا تكون إليهم من حجة
٨
ولقد اقامهم النبي مقامهيوم الغدير بأمر رب العزة
٩
ولكم مقام قبله وعقيبهقال الهدات لكم اطائب عترتي
١٠
فكأنهم لم يسمعوا ما قال بلرجعوا على أعقابهم بالردة
١١
قد أخرجوا سلطانه عن آلهبغياً وما حسبوا له من رجعه
١٢
لكن أبى الجبار إلا ردهللمرتضى الهادي وأعظم حجة
١٣
فهنالكم نكثت عليه عصابةقد ألجأوه لحربهم في البصرة
١٤
وتعللت أخرى بثار قتيلهاطلب الخلاف ومالهم من علة
١٥
وعليه قد نقم الخوارج فعل ماقد ألجأوه إليه لا عن رغبة
١٦
أمروه بالتحكيم واختاروا أباموسى وما جعلوا له من امرة
١٧
يدعو بهم كنت الأمير عليكمواليوم مأمورٌ برغم الملة
١٨
حتى إذا ما اغتيل في محرابهنفسي فداه بسيف اشقى الامة
١٩
فأقام أزكانها الزكي مقامهاكرم به من قائم بالحجة
٢٠
لكنه فيها ابتلي كأبيه كممن محنةٍ قاسى وكم من شدة
٢١
بأبي الزكي ابو محمدٍ الذيقد كان للمختار اكبر بهجة
٢٢
وجزته امته ببهجة قلبهشر الجزا تعساً لها من أمة
٢٣
قد بايعوه على القتال واضمرواأن يسلموه إذا رأوا من فرصة
٢٤
وتناهبوا أثقاله بغياً ولميرعوا له من ذمةٍ أو حرمة
٢٥
ولصلح شر اميةٍ قد الجأواوجفوه ويلهم باعظم جفوة
٢٦
يا ليت شعري ما الذي نقموه منسبط النبي رئيس أهل الملة
٢٧
هل ينكرون قيامه وقعودهفالكل كان بأمر رب العزة
٢٨
وامين وحي الله طه لم يدعأبداً إلى متعللٍ من علة
٢٩
إذ قال فيه وفي اخيه ان هماقاما وان قعدا اماما امتي
٣٠
ظامٍ تجرع وهو ملتهبُ الحشاجرع السموم ولم يزل من غلة
٣١
وتغيرت بالسم منه بهجةٌلما تجد من بعدها من بهجة
٣٢
وتقطعت بالسم منه مهجةٌفغدا الرشاد وماله من مهجة
٣٣
ومضى باشراق الزمان ومهجةالدين الحنيف عقيب أية محنة
٣٤
ولإن نسيت فلست انساه وقدمنعوه من قرب النبي بجفوة
٣٥
جعلت جنازةه لاسهمٍ بغيهاغرضاً فكم اضحت بها من نبلة
٣٦
دفنت بجانبه اعاديه ولمتسمح إلى السبط الزكي بزورة
٣٧
فاليك راثيةٌ بقلب موجعثكلى عليك ولم تكن عن أجرة
٣٨
لكنني عبد الولاء ولم أجدلي من ولي غيركم في شدة
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.