الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
مليحٌ له المرآة أختٌ حبيبةٌيقول لها ما يشتهى وتقولُ
٢
أساريره فيها أسارير شادنله في الظباء النافرات أصول
٣
رأى وجهه فيها جميلاً ورائعاًفأمسى وفي الأحشاء منه غليلُ
٤
فأصبحت المرآة شهوة وروحهيميلُ عليها حانياً فتميل
٥
تقول له المرآة إنك ساحرٌوإنك بالروح الجميل جميل
٦
عيونٌ كما شاء الفتون فواتكوخدٌّ كما رام الغرام أسيل
٧
ولم تقل المرآة ما طعم ريقهِإذا طاب عند الصبح وهو شمول
٨
رأى وجهه رأى الخيال فشاقهوأمسى بأحلام الخيال يصول
٩
فما رأيه إن قلت إني هصرتُهوهصّرته والهاصرون قليلُ
١٠
مليحٌ تحاماه العيون مهابةًوكل مليح لا يرام جليل
١١
فقبّلت ثغريه وقبّلت خدَّهُفأضحى قتيلاً والمحب قتول
١٢
إذا قيل من هذا القتيل ذكرتهُبخيرٍ وبعض القاتلين ختول
١٣
سأنسى سانسى أنني قد عرفتهُلأني بجهر الحب فيه بخيل

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن زكي مبارك

عُرف زكي مبارك بلقب «الدكاترة» لأنه حصل على ثلاث درجات دكتوراه، وهو أديب وشاعر وصحفي مصري درّس في الجامعة المصرية وعمل مفتشًا عامًّا للغة العربية. ارتبط اسمه بمعاركه الأدبية وسجالاته مع كبار أدباء عصره، ونشر مقالاته الدورية في مجلة الرسالة. من كتبه «النثر الفني في القرن الرابع» و«حب ابن أبي ربيعة وشعره» و«التصوف الإسلامي»، وله ديوان شعري بعنوان «ألحان الخلود».

قصائد أخرى لـزكي مبارك الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة