الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
الله كيف تأمرت أوعادهافي المسلمين وأخرت أمجادها
٢
من ذا يخال بأن عترة أحمدفي الناس يطمع طامعٌ يقتادها
٣
وعجبت ممن قد أبى تأميرهمورضوا بأن أمية تقتادها
٤
لو لم يوصهم النبي بآلهأوهل تقاس بآله أضدادها
٥
أينال عهد الله من هو يعبد الأوثان أزماناً وهم عبادها
٦
لكن على الحقد القلوب قد انطوتفأبوا خلافتهم وشاع عنادها
٧
ما أنت يا أبنا أمية في علاان عد ابنا هاشم أندادها
٨
ملكوا أجاروا أطلقوا وتوطدتبشبا مواضيها لكم أعوادها
٩
نازعتم الكرار منصبه وهلحامل الشريعة غيره وعمادها
١٠
نازعتموه في الخلافة ضلةوهو الذي حيكت له أبرادها
١١
هب أنكم لم تؤمنوا بمحمدوالنفس عنها لم يزل الحادها
١٢
بئس الجزا حرب جزيتم حيدراًوبسيفه ذلت لكم آسادها
١٣
لولا مواقفه لما سدتم ولميسلس اليك من الكماة قيادها
١٤
وصنعتم صنعاً كساكم خزيةعاراً تعيركم به أمجادها
١٥
أعلى المنابر تعلنون بسبهوبسيفه نصبت لكم أعوادها
١٦
لولا قريشٌ والذي ارتكبوه لمتطمع بأن تردي الوصي مرادها
١٧
فاغتاله أشقى مراد بضربةفيها قضى فتزلزلت اطوادها
١٨
ما خلت صاحب لا فتى أن تشتفيمنه بضربة صارم أوغادها
١٩
وبخاطري ما مر أن يغدو فتى الهيجا صريعاً قد علته حدادها
٢٠
عجباً هوى فوق الصعيد وما هوتفوق الثرى الأفلاك وهوعمادها
٢١
فبكى لمصرعه شجى محرابهواستوحشت من فقده أعوادها
٢٢
وملا العوالم نعي جبريل لهفبكاه من فيها وطال سهادها
٢٣
والعروة الوثقى قد انفصمت وأعلام التقى طمست وشاع فسادها
٢٤
وتكورت شمس الهداية بعدهلم لا تكور إذ به إمدادها
٢٥
بابي هماماً باب خيبر قد دحاأوهت قواه عن القيام حدادها
٢٦
لم أنس إذ حفت به أبناؤهوالأقرباء وعاده عوادها
٢٧
وغدا يجود بنفسه ويئن منالم السموم وفتت اكبادها
٢٨
بيناه يوصي بالذي هو أهلهمما به للمهتدين رشادها
٢٩
سكن الأنين وللمنية منه قدرشح الجبين وقد دنا ميعادها
٣٠
وقضى امام المتقين فعطلتأفلاكها وتزلزلت أطوادها
٣١
وبكى عليه كل شيء حسرةًحتى الجماد دماً بكاه جمادها
٣٢
فتجاوبت كل العوالم بالبكاوالأرض تبكيه شجى وشدادها
٣٣
وبكت عليه ملة المختار إذفي فقده قد ايتمت أولادها
٣٤
وذكرت إذ وافى النبي وصيهفازداد من نار الجوى ايقادها
٣٥
وافاه مشقوق الجبين مقطع الأحشاء منه قد اشتفت أوغادها
٣٦
أوليس يحزن حزنه اتباعهويطول منه همها وسهادها
٣٧
عجباً تسمى عصبة أمويةٌبالمسلمين وقد بدا الحادها
٣٨
تخذت ضلالاً يوم قتل المرتضىعيداً عظيماً دونه أعيادها
٣٩
واليك يا ملك الوجود خريدةٌزفت ولكن في الزفاف حدادها

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن علي الجشي

فقيه شيعي وشاعر من القطيف، جمع بين الدرس الديني في النجف والكتابة الشعرية. هاجر إلى العراق سنة 1899 وتنقّل بينها وبين بلدته سنوات، ثم درّس في القطيف، وعاد إلى النجف حيث حصل على إجازة الاجتهاد من محسن الحكيم. صار من مراجع الشيعة الإثني عشرية في القطيف خلفًا لأبي الحسن الخنيزي، وعُيّن قاضيًا فيها من 1947 حتى وفاته في الظهران. له في الشعر الروضة العلية والشواهد المنبرية والأنوار وديوان.

قصائد أخرى لـعلي الجشي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة