١
بمولد بنت المصطفى لكم البشرىفذي نعم الباري عليكم بها تترى
٢
فحق لكم أن تعقدوا نادي الهنابذكر أياديها وأوصافها الغرا
٣
ولن تستطيع الخلق احصاء فضلهاكما لم يحيطوا بالذي قد حوت خبرا
٤
وهيهات ان يحصوا أيادي كريمةٍلخلق جميع الكائنات غدت سرا
٥
فما في نساء العالمين مماثلإليها ولا شبه ولا مريم العذرا
٦
وهل في نساء العالمين نظيرهافمن ذا ترى منهن أنسيةً حورا
٧
وخير نساء العالمين تنزلتإلى الأرض في بشرٍ لكي تقبل الزهرا
٨
ومريم عيسى أعقبت وهي أعقبتهداةً يرى عيسى اتباعهم فخرا
٩
وإن تك نادتها الملائك باصطفىإليها وتطهيرٌ لها أوجب الفخرا
١٠
ففاطم نادتها بذاك وأين مابه نوديت مما به نوديت قدرا
١١
فسل آية التطهير عن فضل فاطمفقد أعطيت من ربها العصمة الكبرى
١٢
هي العصمة الكبرى التي الله ما حبابها غير طه والوصيين والزهرا
١٣
فلولا علي لم يكن للبتول منشبيه وكفوٍ من بني آدم طرا
١٤
فكل يراه الله من نور أحمدفكل بكلٍ حيث شابهه أحرى
١٥
لعمرك ما الدنيا سوى عمر ساعةٍحوت مكرماتٍ لا تحيط بها خبرا
١٦
وما هي إلا ساعة شمل حيدربفاطمٍ مجموعٌ فقد طوت الدهرا
١٧
هي النور من نور وبالنور زوجتتبارك رب فيها جمع الخيرا
١٨
فنور علي قد غشى نور فاطمفأولدها نجماً واعقبها بدرا
١٩
اضاءت بها الأكوان والأرض والسماقديماً وفي الدنيا وفي النشأت الأخرى
٢٠
وما زال في الأدوار يشرق نورهاومن أجل ذاك النور سميت الزهرا
٢١
كما الله سماها بفاطمٍ إذ قضىبفطم محبيها من النار في الأخرى
٢٢
بأم ابيها كنيت إذ بفاطمٍبقي ذكره في الناس والملة الغرا
٢٣
عليكم صلاة الله تترى مسلماًكما لم تزل في الخلق ايديكم تترى
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.