١
أتغض يابن العسكري على القذىجفناً ومن علياك جذ سنامها
٢
عجباً لحلملك كيف تبقي عصبةًوترتكم تطأ الثرى أقدامها
٣
حرصت على ان ليس تبقي واحداًمنكم وفي يدك الأمور زمامها
٤
اتراك تنسى يوم جذت منكمفي الطف عرنين الفخار طغامها
٥
يوم به الكف القطيعة طاولتعلياكم ولها تطأطأ هامها
٦
فاشحذ شبا عضبٍ لو مض فرندهجزعاً يحين من العداة حمامها
٧
ودع السوابق في بحار دمائهاتجرى وترسب تحتها أجسامها
٨
واحرث ربوعهم فكم من مربعٍحرثوا لكم ودمٍ أطل حسامها
٩
هذي ربوع محمدٍ عرصاتهاقد أقفرت واستوحشت اعلامها
١٠
خرج الحسين خروج موسى خائفاًمترقباً ما اضمرته لئامها
١١
فتعاهدت في حفظ ذمة أحمدسادات انصار الاله كرامها
١٢
حتى إذا ضربوا القباب وطرزتبالسمر والبيض الرقاق خيامها
١٣
قامت تحوط المحصنات كأنهااسد وهاتيك القباب أجامها
١٤
فاتت جيوش اميةٍ ترجو بأنيعطي المذلة والقياد همامها
١٥
فأبى ابي الضيم إلا ان ترىشعواء يلحق بالنجوم قتامها
١٦
فهناك بان من الكرام حفاظهاولظى الحروب قد استطار ضرامها
١٧
واستوطأت ظهر الحمام تخوض فيبحر الوغى وقرينها صمصامها
١٨
قوم إذا عبس المنون تهللتتلك الوجوه ولم تطش احلامها
١٩
قوم إذا نكص الفوارس في الوغىثبتوا كأن منى النفوس حمامها
٢٠
قوم لو ان الأرض في يوم اللقاساخت رست فوق الهوى اقدامها
٢١
أودكت الأطواد من فوق الثرىثبتت بعظم ثباتها أجرامها
٢٢
قوم معانقة الصوارم في الوغىما بين مشتبك الرماح غرامها
٢٣
باكفها سمر الرماح أراقمتسقي وتشرب فالدما سمامها
٢٤
يتسابقون لورد مشرعة الردىفكأنما قطع الحياة مرامها
٢٥
قد خامرتهم خمرة الحب التيلا غول فيها فانجلت أوهامها
٢٦
حتى إذا ازدحموا عل ورد الردىجاشت على ابن محمد اقوامها
٢٧
فثنى الجيوش بهمةٍ لم يثنهاصرف الزمان فنكست اعلامها
٢٨
فيلفها طوراً ويفرق بينهاطوراً وان يسطو تساقط هامها
٢٩
وكأنه والموت يسعى نحوهليث تهم بصرعه أنعامها
٣٠
حتى دعا النفس الزكية ربهافهوت كما قد طال فيه قيامها
٣١
فارتجت الأرضون حين هويهلولا بقيته لهد قوامها
٣٢
والله لولا قاف حلمهم رسىلم يرس قاف واستحال نظامها
٣٣
لكنما حكم الاله وشأنهاتسليم ما يقضى به علامها
٣٤
رضيت بما حكم الاله فأصبحتنهب العدو قد استبيح حرامها
٣٥
فغدت مقاصير الخيام كأنهاسرب القطار ريعت فعز منامها
٣٦
خرجت مروعةً بحر هواجرحر الظهيرة والجوى وأوامها
٣٧
تذري الحشاشة ادمعاً فكأنهاغيث وهاتيك الجفون غمامها
٣٨
اني توجهت القلوب سعت لهاأفعى الهموم كأن تلك لزامها
٣٩
وكأنما أم الخطوب بربعهاقطنت فأوذى بالقلوب مقامها
٤٠
ينظرن من طرفٍ خفي خشعاًابصارها لما اضيع ذمامها
٤١
كانت بأخبيةٍ تحاط بفتيةغر ملائكة السما خدامها
٤٢
غابات اسدٍ ليس تخطو دونهااسد الثرى ظفرت بها أنعامها
٤٣
فرأت سواعد عزها مقطوعةًوحماتها قد رضضت اجسامها
٤٤
تتمايل الاجساد عند ندائهاسكرى ولكن الحمام مدامها
٤٥
لم انسها في الركب واضعةً علىاكبادها الأيدي فأين عصامها
٤٦
فاليكم ثكلى على ارزائكمذابت حشاشتها فرق نظامها
٤٧
اني علي بالولاء أتختشينفسي انخفاضاً والوصي امامها
٤٨
صلى الاله عليكم ما امطرتتلك الأكف ولن يضن غمامها
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.