١
ألا فاكتسب مهما اكتسبت المفاخراففيهن ذكر المرء لم يلف داثرا
٢
ومن سعد جد المرء تجديد ذكرهبارث بنيه منه تلك المفاخرا
٣
وفي شرف الاباء حظ لولدهاإذا ما اقتفتها ورثتها المآثرا
٤
أما سن بذل النفس في الله حيدرٌوأورثه حتى بنيه الاصاغرا
٥
لعمري هم قبل المراضع أرضعواكرام سجاياه ففاقوا الأكابرا
٦
فأصبح كل مظهر الفخر في الورىفلم تر ذا فخر إليهم مفاخرا
٧
كفاك بيوم الطف موقف آلهلنصر الهدى حيث الضلال توازرا
٨
لقد عرجت اعلى المعارج في العلاوان لم تراهق واستطالت مفاخرا
٩
وحسبك بابن المجتبى الندب قاسمٍفكم للمعالي قد اقر نواظر
١٠
وسر بنصر الدين قلب محمدوان كان اقذى قتله منه ناظرا
١١
غداة تفانت فتية المجد بالظباوطير الردى في الطف ما زال طائرا
١٢
ولم أنس لما حركته حفيظةٌلنصر حسينٍ حين لم يلف ناصرا
١٣
اتى رغبة في الموت يسعى فقل بههو البدر لكن في الثرى كان سائرا
١٤
بنفسي حسيناً إذ تمثل شخصهغداة أتاه يطلب الأذن حائرا
١٥
رأى حسن اخلاقٍ وطيب شمائلٍووجهاً منيراً يخجل البدر زاهراً
١٦
فأرحبه باعاً واحنى ضلوعهعليه ودمع المقلتين تحادرا
١٧
وعانقه لكن عناق مودعيرى ان هذا للقا كان آخرا
١٨
وخرا جميعاً للثرى إذ عرتهماجوىً غشية والوجد للقلب خامرا
١٩
فلما أفاقا صاح والوجد غالببني اتمشي للمنون مبادرا
٢٠
أيا مهجتي أنت العلامة من أخيوقرةُ عيني لا رأيتك عافرا
٢١
بني أتمشي للمنية ذاهباًبرجلك تلقى ذابلاً وبواترا
٢٢
فودعه لما ابى وبكى شجىواصبح منه خلفه القلب طائرا
٢٣
وراح الى الهيجاء والجاش طامنقد اتخذ الهندي خلا مسامرا
٢٤
واصغى ارتياحاً لاستماع حديثهإذا ما أتى الهيجاء فل البواترا
٢٥
فقال له إن أنت اصدقتني تجدلديك الردى مني هناك موازرا
٢٦
وعرف اصحاب الضغائن نفسهومن لا بالي بالردى لن يحاذرا
٢٧
كر ففر الجيش من سطواتهوقام بميدان الوغى لا محاذرا
٢٨
كأني به يلوي شراك نعالهبميدانها لم يخش تلك العساكرا
٢٩
فلما دنا المحتوم منه وآن أنيحل بدارٍ للنبي مجاورا
٣٠
علاه لعينٌ من قفاه بضربةٍعلى الراس ادمت للهدى ناظرا
٣١
وخر بميدان الكفاح منادياًلأكرم عم فاستجاب مبادرا
٣٢
وجدل ذاك الرجس بالسيف وانحنىعلى جسمه دامي الحشاشة حائرا
٣٣
رآه خضيباً بالدما فدعا اياسرور فؤادي من عليك تجاسرا
٣٤
علي عزيزٌ انني لنداك لماجب وعلى دفع الردى لست قادرا
٣٥
رجوت بأني فيك ابلغ منيتيوربع المعالي فيك يصبح عامرا
٣٦
وما خلت ان الدهر فيك يخوننيوتسكن من قبل البلوغ المقابرا
٣٧
ومما شجى قلبي تذكر حالهويا ليتني ما خالجت لي خاطرا
٣٨
غداة انحنى من فقده ظهر عمهبتجديد ذكراه الشقيق الموازرا
٣٩
بنفسي وتراً في الوغى لم يجد بهاله مسعداً الا عدواً وواترا
٤٠
غدا وهو محني الأضالع حاملاًفتاه قتيلاً للمخيم سائرا
٤١
تخطان فوق الأرض رجلاه والدماتسيل وعين السبط تراه صابرا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.