١
غيرة الله كيف تستطيع صبراًولشمس الإسلام حان غروب
٢
بدئ الدين في الأنام غريباًوأراه قد عاد وهو غريبُ
٣
شب عمرو الهدى عن الطوق فيكموطريق الهدى بكم ملحوب
٤
ما لا تم بشر عليهاوفلا عدتها الخطوب
٥
حاولت محو دعوة الحق حتىتظهر الشرك والضلال ضروب
٦
كتبت صكها القديم وقالتهجر المصطفى فلا حافظ ورقيب
٧
وابتغت فرصة اختلاص فلماحان من سيد الهداة المغيب
٨
نشرت ما طوى النفاق قديماًوهو في ستر كيدها محجوب
٩
وادعت منصب الخلافة بغياًحذراً ان يفوتها المطلوب
١٠
وأتت تطلب الولا من عليوهم يعلمون لا يستجيب
١١
ولعمري ما بغية القوم إلالا يرى للإسلام ثم رقيب
١٢
فأتوا داره بجيش ضلالٍزعموا أنه به مغلوب
١٣
وعلاه ما القوم كفوا ولكنذاك في سابق القضا مكتوب
١٤
وأرادوا أن يحرقوها فصاحتفاطم ان أمركم لمريب
١٥
أو هل منصب الولا لابنوعليه اسامةٌ منصوب
١٦
أنسيتم نصب النبي علياًيوم خم إذ قام وهو خطيب
١٧
لم أضعتم وصية الله فيناونكثتم والعهد منكم قريب
١٨
أكفرتم بالله يا قوم أم ماقاله المصطفى لكم مكذوب
١٩
فارعووا لا رعيتم ودعونافعنت لم يفد بها التأنيب
٢٠
لا تسلني ما نال فاطم لمادخلوا الدار فالخطوب شعوب
٢١
واستداروا حول الوصي ولولاحلمه ما أفادها التأليب
٢٢
أترى يرهب الحمام عليبل علي في صدره مرهوب
٢٣
أخرجوه ملبباً ليت شعريكيف قيد الليث الهمام المهيب
٢٤
فعدت خلفه البتولة تدعوبرنين له الصخور تذوب
٢٥
أتريدون تقتلون علياًلا وربي فهو السميع المجيب
٢٦
فدعوه أو أدعون عليكمما ثمود أحرى بما قد أصيبوا
٢٧
وزووا ارثها اعتداءاً فجاءتوهي عبرى ودمعها مسكوب
٢٨
أيها الناس راقبوا الله فيناوارجعوا فالاله فيكم رقيب
٢٩
أتقولون غاب أحمد عناوجفانا حميمنا والقريب
٣٠
وأبانت ضلالة القوم لكنلم يكن فيهم رشيد منيب
٣١
ثم آبت كما أتت وهي صفر الكفولها وحقها مغصوب
٣٢
فانثنت بالأسى لما قد عراهافي حنين كما تحن النيب
٣٣
منعوها من البكاء لتقضيكمداً والفؤاد منها يذوب
٣٤
قل لبيت الأزان ما زال حزنيلا ولا عيشي الهني يطيب
٣٥
قل لتلك الضلوع بعدك قلبيما له جابرٌ فدتك القلوب
٣٦
لست انسى وقوفها وهي تشكولأبيها ولا تراه يجيب
٣٧
غصبوا حيدر الخلافة ظلماًوتراثي لديهم مغصوب
٣٨
وجنيني قد أسقطوه وضلعيكسروه وقد عراني الشحوب
٣٩
وزووا نحلتي وردوا شهوديوجفوني فما لصوتي مجيب
٤٠
منعوني من البكاء وقالوالي آذيتنا فحسبي الحسيب
٤١
ورمونا بكل خطبٍ عظيموأمورٍ منها الجنين يشيبُ
٤٢
يا لها من مصائب تتوالىورزايا للجامدات تذيب
٤٣
وبها أصبحت حليفة سقمدأبها البث والأسى والنحيب
٤٤
نسيت نفسها وما هي فيهمن أذى القوم إذ أتتها شعوب
٤٥
وقضت تندب الحسين بشجوٍولأرزاه دمعها مسكوب
٤٦
عجباً تدفن البتولة سراًوجهاراً تراثها منهوبُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.