١
مم العوالم نكست أعلامهاواسود من صبغ الأسى أيامها
٢
ما راعني الا انقلاب حقائقالأكوان إذ ملأ الفضا المامها
٣
قد أعجم النطق الفصيح لهولهوبندبه قد أفصحت أعجامها
٤
وإذا العوالم عن لسان واحدتدعو أسى اليوم مات امامها
٥
اليوم باقر علم آل محمدمنه شفت غل القلوب طغامها
٦
ولطالما قاسى الأذى بحياتهلما تحكم في الكرام لئامها
٧
آلت أمية أن يبيد عداوةآل النبي سمامها وحسامها
٨
لم يبد بدر هدى لآل محمدالا وحجبه هناك غمامها
٩
حتى إذا أنوار باقر علمهمكست الوجود ضياً وزال ظلامها
١٠
كادوه من حسد لأطفا نورهوعن المدينة أزعجته سوامها
١١
الله أكبر كم له من حرمةٍفي الشام قد هتك الغوي هشامها
١٢
أمسى بها في السجن طوراً ليتهاساخت وعوجل بالبلا أقوامها
١٣
واقيم طوراً في مقام الذل مابين الجفات وقد ترفع هامها
١٤
أخليفة الجبار يوقف صاغراًبالشتم تقرع سمعه أنعامها
١٥
يا وقفةً من قبلها ود الهدىمور السماء وأن تهد شمامها
١٦
ماذا الذي نقمت أمية منه هلنقمت يداً فيها استقام نظامها
١٧
وتعد ذنباً ليس يغفر أن هدىمللا إلى أن الهدى إسلامها
١٨
أيكون بالارشاد للدين الذيرضي المهيمن ساحراً علامها
١٩
ويروم علج أميةٍ إهلاكهجوعاً وتسعف ما أراد طغامها
٢٠
لم أنس لما غلقت من دونهأبواب مدين واستمر خصامها
٢١
جعلت ولي الله لا جهلا بهشراً من الكفار وهو إمامها
٢٢
طمعت بمنع الزاد أن يقضي طوىًويحين من نفس الرشاد حمامها
٢٣
ما راقبت فيه لأحمد ذمةًإذ أمست الدنيا وهم حكامها
٢٤
سهرت لها الويلات في تدبيرهاإهلاكه كيما يطيب منامها
٢٥
أهدت له في السرج سماً قاتلاغدراً وهل يخفى عليه مرامها
٢٦
لكنما سبق القضا وله ارتضىفهو العليم بما جرت أقلامها
٢٧
بأبي وبي أفديه إذ بلغ العدىفيه المنى وبه أضر سمامها
٢٨
فغدا على فرش السقام يجاذبالأنفاس إذ أوهت قواه سقامها
٢٩
ولقد شجى من في العوالم فقدهومن الشريعة نكست أعلامها
٣٠
فترى الخلائق قد علتها رجفةٌإذ مات قيمها وزال دعامها
٣١
كبر المصاب فلا عزاء ولم يزلمتجدداً لم تبله أعوامها
٣٢
عم الشجى الأكوان لكن يومهنار الجوى فيه يشب ضرامها
٣٣
فتضج في الست الجهات نعاتهويطبق الدنيا شجى المامها
٣٤
اليوم باقر علم آل محمدكف المنية قد رمته سهامها
٣٥
اليوم نجم الدين خرو شمسهأفلت عن الدنيا فعم ظلامها
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.