الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
مطالع أقمار ومشرق أنوارمنازل أحبابي ومالف سماري
٢
معاهد لا غب الحياء عراصهابمنهمرٍ يحيي ثراهن مدرار
٣
فكم ثم فيها من علاً لم تجد بهسوى ماجدٍ ينميه بر لابرار
٤
لهم غررٌ تجلى بها ظلم الدجىولولا القرى لم تلف في الحي من نار
٥
أطائبٌ عن تعبق بأنفاسها الصباتضوع ما ازرى بمسكٍ وأزهار
٦
لهم بيض أحسابٍ لهم زهرُ أوجهٍلهم صدق اقوال لهم حسن آثار
٧
فيا طالما فيها الليالي قد انطوتبنشر المعالي لا بعودٍ ومزمار
٨
خليلي ما للدهر لم يرع ذمةًلحر أما للدهر شيمةُ أحرار
٩
خليلي ما للدهر أبلى جديدهاوشتت أهليها بسهل وأوعار
١٠
تعالت عن الدنيا همومي فلم اكنأسر بأقبالٍ وآسى بادبار
١١
فنفسي بآفاق المعالي محلهاوان يك مني الجسم في هذه الدار
١٢
ولي همة لو شمر الدهر ذيلهوجمع ما يسطيع في خفض مقداري
١٣
لقابلته ثبت الجنان ولم النله جانباً في بطشة الأسد الضاري
١٤
وأضحك للايام ان ضحكت وانتمد يداً بالسوء جردت بتاري
١٥
وعن خطة العيش الذميم يطير بيجناح غباءٍ عن سجية أحرار
١٦
وكيف يريع الدهر معتصماً بمنتدير يداه الكون والقدر الجاري
١٧
هو القائم المهدي من آل أحمدٍوخاتم آل الله من حجج الباري
١٨
فما لأناسٍ أنكروه تعللابأن ليس يبقى المرء عدة أعصار
١٩
فكيف بقاء الروح والخضر جوزواوابليس والدجال من دون انكار
٢٠
وهيهات نور الله جل جلالهبأفواههم يطفى ويخفى بأستار
٢١
وكم آيةٍ جاءت بتثبيت أمرهمن الله ارشاداً وقطعاً لأعذار
٢٢
وآياته أجلى من الشمس عند ذيحجى لم تدنسه شوائب أفكار
٢٣
وما غاب عن طرف البصائر نورهوان لم نشاهده برؤية أبصار
٢٤
ويكفي بقاء الكون للمرء آيةًأيبقى ولا من حجةٍ فيه للباري
٢٥
فيا سيداً قام الوجودُ بسرهاليك بدت فيه عجائب آثار
٢٦
ومن نورك الأسنى استمدت ضيائهاالمنيرات من شمسٍ وشهبٍ وأقمار
٢٧
فأعظم به نوراً تنزل داعياًمن العالم الأعلى إلى هذه الدار
٢٨
لقر حملته برة قد تقمصتبثوبٍ نقي حرة بنت أحرار
٢٩
قد اختارها الجبار علماً بأنهامطهرة من كل عيبٍ ومن عار
٣٠
وأوحى إليها في المنام كرامةًإليها بما أجرى بسابق أقدار
٣١
وقد كان روح الله عيسى وليهاوخاطبها منه الحبيب إلى الباري
٣٢
وكانت بعين الله في السبي لم تكنتمس بكف أو تراءت لنظار
٣٣
فأودعها نوراً تقدس لم يزلبطاهر أرحامٍ وأصلاب اطهار
٣٤
فأشرقت الدنيا بل الكون كلهسماء وأرضاً إذ بدا نوره الساري
٣٥
فأكرم بمولودٍ بيمن وجودهالورى رزقوا من مؤمنين وكفار
٣٦
وبورك فجرٌ لاح نجم هدايةٍبه للورى يهدي إذا أمه الساري
٣٧
تكون من نورٍ به خص أحمداًوعترته دون الورى المنشئ الباري
٣٨
له العالم الأعلى الذي كل عالمٍكنقطة باءٍ ان نسبت لدوار
٣٩
فهل في فضاهن اتساع احاطةٍبما فيه من فضل وعلم واسرار
٤٠
لو البحر ممدوداً بسبعة أبحرٍمداداً وتفنى ما وفين بمعشار
٤١
عليمٌ بما في الكون علم احاطةبها وتجل لم يكن علم اخبار
٤٢
تصرف يمناه القضا كيفما يشابإمداد رب مالك الملك جبار
٤٣
فلن تستطيع الخلق طراً خلاف مايشاء وهل تسطيع نقض قضا الباري
٤٤
اليه على كل البرية امرةٌولم يك من ناهٍ سواه وأمار
٤٥
فيا بن الوصي المرتضى من لأحمديضاهيه في وصف وذاتٍ واثار
٤٦
شقيق النبي المصطفى ومن اغتدىقريناً له حتى بعالم أنوار
٤٧
واشركه الجبار في كل رتبةٍأقيم بها طه وفي كل مضمار
٤٨
وفي قل تعالوا ىية لاقترانهبطه بأدوارٍ هناك وأكوار
٤٩
معاني صفات الله إذ جمعت بهوأسماؤه الحسنى اغتدى سره الساري
٥٠
وآثار لاهوتٍ بدت منه حيرتمن الملأ الأعلى دقائق أفكار
٥١
كرام سجايا الرسل والأوصيا بهاتحلا وكم فضلٍ به خصه الباري
٥٢
وتلك السجايا فيهم منه والسنامن الشمس ان أبدى عجائب آثار
٥٣
لديه علوم الغيب اضحت وان تكنعن الرسل قد حجبن من دون استار
٥٤
وان بحاراً من ظواهر علمهلحظهم منها كغمسة منقار
٥٥
ومن فيه دين المصطفى عز جانباًتحامى حماةً هيبة كل جبار
٥٦
ببابك قام الدين مستصرخاً فقدتلاعب فيه بعده كل كفار
٥٧
فيا لزمانٍ ان يقم فيه يستوينهار وليل من تلألأ أنوار
٥٨
فكل منير في الوجود شعاعهيفيض على كل افاضة مختار
٥٩
له الأمر في الأكوان طراً فما قضىجرى والقضا في الكون عن أمره جاري
٦٠
تحف به الأملاك والنصر طائرٌعلى راسه والرعب حيث سرى ساري
٦١
وأنصار صدقٍ حيث يدعوهم إلىلقاء الأعادي لم تجد غير كرار
٦٢
ترى ارخص الأشياء في نصرة الهدىإذا بذلت فيه غوالي أعمار
٦٣
فيا وارثاً اسرار آبائه الألىقد استخلفوا عن أحمد خير مختار
٦٤
أحاطوا بما يوحي وان هبطت بهالملائك إذ هم أقرب الخلق للباري
٦٥
وقد كان عن املائهم كلما جرىعلى اللوح من علمٍ ومحتوم أقدار
٦٦
متى نسمع الروح الأمين منوهاًبذكر اسمك العالي بسهل وأوعار
٦٧
وتبدو هناك الشمس للناس آيةًمن الغرب ارشاداً وقطعاً لاعذار
٦٨
فدونك يا سر الوجود قصيدةبذكراك أمست في جلابيب أنوار
٦٩
نحتك بمضمار السابق فخلفتمدائح قد أمتك قبل بأعصار
٧٠
عليكم سلام الله يجري بلا انتهاكما لم يزل في الكون فضلكم جاري

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن علي الجشي

فقيه شيعي وشاعر من القطيف، جمع بين الدرس الديني في النجف والكتابة الشعرية. هاجر إلى العراق سنة 1899 وتنقّل بينها وبين بلدته سنوات، ثم درّس في القطيف، وعاد إلى النجف حيث حصل على إجازة الاجتهاد من محسن الحكيم. صار من مراجع الشيعة الإثني عشرية في القطيف خلفًا لأبي الحسن الخنيزي، وعُيّن قاضيًا فيها من 1947 حتى وفاته في الظهران. له في الشعر الروضة العلية والشواهد المنبرية والأنوار وديوان.

قصائد أخرى لـعلي الجشي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة