١
نهارُ التنائي حالكٌ كالدياجروليل التداني كالنهار بناظري
٢
ومذ فرقت كف النوى جمع شملنابعصر التصابي في منى والمشاعر
٣
رمت بالضنا جسمي وقلبي بالحوىوقد وكلا بي في الدجى طرف ساهر
٤
تسامرني فيه عن الخل فكرةٌبذكرى ليالٍ قد خلت ومسامر
٥
فيجنح قلبي ان يطيرَ صبابةًلوصل حبيبٍ زائراً في الدياجر
٦
ومذ عبقت من طيب أنفاسه الصباوطارت سروراً في البلاد كناشر
٧
أثار نسيمُ الحي وجدي فهاجهوقال لقلبي سر معي نحو حاجر
٨
فقلت لقلبي ان تطر طرت بالهوىوليس لجمي من جناح كطائر
٩
فقال لي البث في مكانك واسترحايطمع ذو عجزٍ بصحبة قادر
١٠
فقلت ألا ترعى الجوار فقال ليصحبتك لكن في سبيلٍ كعابر
١١
فقلت له مذ كنت مثواك كان بيفقال نعم لكن بكره المقادر
١٢
فلا يوجب التاليف إلا تجانسفكم صحبةٍ قد شوهدت من منافر
١٣
ألم يك من أهل النفاق صحابةٌلطه وهم لم يؤمنوا في السرائر
١٤
كما أن قوماً أظهروا حب حيدرٍوقد أضمروا البغضاء له في الضمائر
١٥
وإذ لم يطيقوا إذ تعالى انتقاصهونور ذكاً لم يخفه ستر ساتر
١٦
نحو نحو تلبيسٍ بكفر أبيه منلدين الهدى قد كان أول ناصر
١٧
لقد كفل الإسلام حتى نشأ ولميزل ذائداً عنه صروف الدوائر
١٨
يرى كل بلوى قد أصابته نعمةًيقابلها بشراً ببهجة شاكر
١٩
له عصمةٌ قد قاومت كل حادثيحل به لم يبق صبراً لصابر
٢٠
ترى حبه نصر الهدى متزايداًويسمو على ما قد مضى كل غابر
٢١
مبادئ نصر الدين قد كن غايةفهل تدرك الأوهام كنه الأواخر
٢٢
ولما قضى أوحى الجليل لأحمدٍعدمت نصيراً في جواري فهاجر
٢٣
ألم يكف في تنزيهه عند ذي حجىبايداعه نوراً لأكرم صادر
٢٤
قرينٌ لنور المصطفى مذ تكوناقران جناسٍ لأقران مجاور
٢٥
وفي قل تعالوا ىيةٌ لاتحادهبطاها استنارت عند أهل البصار
٢٦
وكانا معاً نوراً بأصلاب صفوة الرجال وأرحام النساء الطواهر
٢٧
وكان له في الساجدين تقلبوما حل ذاك النور في صلب كافر
٢٨
وما زال مرعياً بعين عنايةٍإلى شيبة الحمد الحميد المآثر
٢٩
فقال لنصف كن محمد وليكنعلياً لنصف عن ارادة قادر
٣٠
فهل يودع الجبار نور وليهبصلبٍ برجس الشرك ليس بطاهر
٣١
إذا ضيع النور الذي لصفيهوآيته الكبرى وأسنى المظاهر
٣٢
تقدس عن شرك أبو من لقدسهإليه انتهى فصل القضا في الجرائر
٣٣
وكان قسيم النار والخلد في غدٍولم يك من ناهٍ سواه وآمر
٣٤
ولا بدع ان تنكر هداة عصابةٌتعامت على علمٍ وعمي بصائر
٣٥
فنور ذكاً عم البسيط ولم يبنلغض جفون أو لفقد النواظر
٣٦
وما كان الا مؤمناً وابن مؤمنٍوما دان بالاشراك طرفة ناظر
٣٧
فكان بعيسى مؤمناً في بدايةومتبعاً للمصطفى في الأواخر
٣٨
وان يكتم الايمان كي ينصر الهدىفكتمانه الايمان ليس بضائر
٣٩
فلو أظهر الإسلام لم يرقبوا لهذمام جوارٍ أو ذمام الأكابر
٤٠
وما ضر في ايمان حزقيل كتمهبل الكتم أبقى ذكره في الأعاصر
٤١
وكان له حق الابوة بالربالطه وايلاد الوصي الموازر
٤٢
وكان له حق على كل مسلمبهديهما من كل ماضٍ وغابر
٤٣
فكان هو القطب الوحيد الذي اغتدىيدور عليه للهدى كل دائر
٤٤
أبا طالب ماذا أقول وأنت قدأخذت بأطراف العلى والمفاخر
٤٥
لك النسب الأعلى وطيب مآثرٍوفرعٌ زكا للحشر ليس بداثر
٤٦
فهيهات أن تحصى محامدك التيبأفق المعالي كالنجوم الزواهر
٤٧
ولن تخلق الأيام ذكرك كيف لاوآلك آل الله مر الأعاصر
٤٨
ابا طالب هب لي جوارك في غدٍفجاهك عند الله ليس بقاصر
٤٩
فيا مسلماً عن نفى الرشد فز غدابإسلامك السامي بأعلى المقاصر
٥٠
ودعني ومن كان القسيم ابنه إذاجزى الخلق بالإحسان أو بالجرائر
٥١
عليه صلاة الله ما دام خيرهودام له ذكرٌ بطيب المآثر
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.