الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
منعتني عن الوصول ذنوبيفأرتني هجراً من الأحباب
٢
قلت يا نفس فاذكري أي عهدقد جرى بيننا واي خطاب
٣
أوما كان شرط قربك منهاباقتفاها في سالف الأحقاب
٤
أم نسيت تلك العوالم لماقلت طوعاً بلى بلا ارهاب
٥
ولعمر الأحباب لم يهجرونيبل هم خير راحمٍ لاغترابي
٦
رب قرب مسافة الوصل حتىلا ارى غربةً عقيب اقتراب
٧
لا تخل لي غير الحبيب حبيباًواحباؤه فهم أحبابي
٨
سادة طهروا عن الرجس سل عنذاك محض الحجى ونص الكتاب
٩
وهم مظهر المهيمن في الخلقوآي التوحيد في الألباب
١٠
لم يزل سيرهم حثيثاً إلى اللهفهم خير سائرٍ أواب
١١
لم يولوا وجهاً عن المقصد الأسنى فطوبى لهم وحسن مآب
١٢
قطعوا علقة التعلق بالخلقفبانت أعلام تلك الرحاب
١٣
وتخلوا عن كل شيءٍ مع اللهبلا حاجبٍ وغير حجاب
١٤
قل لمن أبطل التسلسل هيهات وقوف الساري لذاك الجناب
١٥
واعتقد فيهم بأن إليهمملكاً مالكاً جميع الرقاب
١٦
فخرهم فقرهم إليه وإن أعطواامتناناً مقالد الأسباب
١٧
أمناء الإله في الكون طراًوهم للوجود كالأقطاب
١٨
ولهم ذلل الأمور فأبدوامعجزاتٍ لا تنتهي بحساب
١٩
خلقاء الإله في الأرض كلناطقٌ أثر ناطقٍ بالصواب

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن علي الجشي

فقيه شيعي وشاعر من القطيف، جمع بين الدرس الديني في النجف والكتابة الشعرية. هاجر إلى العراق سنة 1899 وتنقّل بينها وبين بلدته سنوات، ثم درّس في القطيف، وعاد إلى النجف حيث حصل على إجازة الاجتهاد من محسن الحكيم. صار من مراجع الشيعة الإثني عشرية في القطيف خلفًا لأبي الحسن الخنيزي، وعُيّن قاضيًا فيها من 1947 حتى وفاته في الظهران. له في الشعر الروضة العلية والشواهد المنبرية والأنوار وديوان.

قصائد أخرى لـعلي الجشي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة