الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

زارَكَ مِن نَحوه النسيمُ

أيدمر المحيويالعصر الأيوبي · ٣١ قصيدة
٥ قراءة
١
زارَكَ مِن نَحوه النسيمُعاطر مخبِّراً أَن اللقا في غَدٍ يَكونُ
٢
باتَ وَسُمَّارُهُ النُجومُساهِر فَمَن تُرى عَلَّمكِ النَومَ يا جُفونُ
٣
صبُّ إِلى مَذهب التَصابيصابي لا يَعدِلُ
٤
فَجنبُهُ خافقُ الجنابِنابي مبلبَلُ
٥
وَالطرفُ مِن دائم اِنسِكابِكابي مخبَّلُ
٦
لِسانُهُ لِلهوى كتومُساتِر لِما جرى وَالشَّأنُ أَن تُستَر الشئونُ
٧
سَباهُ مستملَح المَعانيعانى بِهِ البَصَر
٨
بِذكرِهِ مَن شَدا الأَغانيغاني إِذا ذُكِر
٩
يَقول ما ناظرٌ يَرانيراني إِلى القَمر
١٠
يَرنو إِلى وَجهي الحَليمُحائر لمّا يَرى مَرأىً بِهِ تُفتنُ العُيونُ
١١
مِن أَينَ لِلبَدر في الكَمالِما لي فَيوصَفُ
١٢
وَالغصنُ هَل عِطفُهُ بِحاليحالي مُزخرفُ
١٣
وَعارضُ النَقص للهِلاللا لي وَالكَلَفُ
١٤
وَلا فمُ الشَمس مِنهُ ميمُظاهر لمن قَرا وَلا مِن الحاجِبين نونُ
١٥
ما كُنتُ لَو ما دَرى بِشانيشاني أَخشَى اِقتِضاح
١٦
أفدِي الَّذي راحَ للمثانيثاني عِطف المِراح
١٧
أَنا لَئن صَدَّ أَو جَفانيفَإِني وَلا جُناح
١٨
لَمّا لَوى الجيدَ قُلتُ ريمُنافر ثُم اِنبَرى يَمشي كَما تثنى الغُصونُ
١٩
يا نَفس في خَدِّهِ الأَسيلِسِيلي وَإِن دَعَا
٢٠
هَوىً إِلى وَجهِهِ الجَميلِمِيلي مَعَ الهَوى
٢١
وَإِن تَجاسَرتِ أَن تَقوليقولي إِذا بَدا
٢٢
في محفلٍ وَجهكِ الوَسيمُسافر لِيُنظَرا فَيُعذَرَ المدنَفُ الحَزينُ
٢٣
أَيا نَداماي إِنَّ باليبالي فَغَرِّدوا
٢٤
صوتاً أَنا عَنهُ لانتِقاليقالي فَرَدِّدوا
٢٥
في رُتبِ المَجدِ وَالمَعاليعالي محمَّدُ
٢٦
دامَ لَهُ العزُّ وَالنَعيمُقاهر مقتدِرا يُعِزُّ إِن شاءَ أَو يُهين
٢٧
طبتم وَطابَت لَكُم أصولُصولوا بِها وَإِن
٢٨
شئتم عَلى الدَهر أَن تَطولواطولوا فَما وَمَن
٢٩
وَقَطر جَدواك إِذ تُنيلنِيلُ مَدى الزَمَن
٣٠
وَعَرفُ ذكراكُمُ نَسيمُعاطر إِذا سَرى طابَ بِهِ السَهلُ وَالحزونُ
٣١
وَمجدُكُم بَينَ ذي العِبادِبادي لا يَختَفي
٣٢
فَوقَ الرُبى مِنهُ وَالوهادِهادي مَن يَقتَفي
٣٣
قلتم له قم بكل ناديناد هل معتفى
٣٤
فَاِعجَب لَهُ وَهوَ لا يَريمُسائرٌ مشمِّرا تُحدى بِهِ العيسُ وَالسَفينُ
٣٥
صُلبٌ عَلى حادِثٍ يُقاسىقاسي للزَمَنِ
٣٦
طَودٌ لَدى مَوقِف المِراسِراسي لا يَنثَني
٣٧
يَلقى الوَغى في لِباسباسِ محصَّنِ
٣٨
لَيثاً إِذا التفت الخصومُخادر مِن الشَرى لَهُ القَنا في الوَغى عرَينُ
٣٩
كَم مَوقفٍ لَيسَ لِلسلاحلاحي في الأَرؤسِ
٤٠
وَكاتبُ المَوتِ بِالرِماحِماحي للأَنفُسِ
٤١
جَبانُه ظاهرُ اِفتِضاحِضاحي لَم يُرمَسِ
٤٢
رَزَنتَ إِذ خفَّت الحُلومُشاهر مجوهَرا يَفعل ما تَشتَهي المنونُ
٤٣
وَشادن بات للتَجافيجافي وَصَدِّهِ
٤٤
عاهدنا أَنهُ يوافيوافي لِعَهدِهِ
٤٥
فَموردُ الأنس وَالتَصافيصافي بِوَعدِهِ
٤٦
زارَكَ مِن نَحوِهِ النَسيمُعاطر مخبِّرا أَنَّ اللقا في غَدٍ يَكونُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـأيدمر المحيوي الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة