الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

سَجدت لطلعتِك البُدورُ الطُلَّعُ

أيدمر المحيويالعصر الأيوبي · ٣١ قصيدة
٥ قراءة
١
سَجدت لطلعتِك البُدورُ الطُلَّعُوَعَنت لِعزّتك الرَواسي الخُشَّعُ
٢
وَنَبا لِهَيبتك الحسامُ المُنتَضىوَوَهى لِسطوتِك السِنانُ المُشرَعُ
٣
وَانقادَت الدُنيا إليك فَأَصبَحَتوَزمامُها بِيَديك لا يَتَمنَّعُ
٤
فَالدَهرُ طوعٌ في يَدي أحكامِهِتقضي فَيَمضي أَو تَقولُ فَيسمَعُ
٥
اليَومَ عزُّ المُلكِ يَستَعلي بِمَنتَعنو لَهُ صيدُ المُلوك وَتخضَعُ
٦
الصالِحُ الملكُ الَّذي أَيامُهُغُرَرٌ وَكُلُّ الدَهر وَجهٌ أَسفَعُ
٧
وَكَأَنَّ دَولَته المُنيرةَ رَوضَةٌطابَ المَقيلُ بِها وَلَذَّ المرتَعُ
٨
لَبِست بِهِ الدُنيا رِداءً مُعلَمابِالعَدل لا يَبلَى وَلا هِيَ تَخلَعُ
٩
وَتَعمَّدت قَصدَ السَبيل قَويمةًتَمشي وَكانَت تَستَقيمُ وَتظلعُ
١٠
هَدأت بِهِ وَلَقَد تَكون كَأَنَّهالُجٌّ تساوره الرِياحُ الأَربَعُ
١١
مَن وَجهُهُ وَيمينه لِعفاتِهِبَدرٌ وَبَحرٌ يَستَنير وَيَنبُعُ
١٢
تَتَجاذبُ الشيَم الحَرائِرَ نَفسُهُلَكن لأَشرفها تَحنُّ وَتنزِعُ
١٣
تَتَفوق الأَهواءُ في تَمجيدِهِوَعَلى محبّتها لَهُ تَتَجمَّعُ
١٤
وَدَعَت مَحبتُهُ وَهيبَتُهُ الوَرىطُرّاً فَكلُّهمُ إِلَيهِ مُهطِعُ
١٥
يردُون حوضَ العَدلِ غَيرَ مكدَّرٍطالَ الهيامُ بِهم وَطابَ المشرَعُ
١٦
فَالناسُ فيكَ اِثنانِ إِما مُرغَمٌيَنقادُ كرها أَو مُحبٌّ طَيِّعُ
١٧
فَاِنفَع وَضُرّ فَلَيسَ يَصلُح معشَرٌطَوعاً عَلى مَن لا يضرُّ وَيَنفَعُ
١٨
وَاعذر عِداك وَإِن بَغَوا فَلربّمارَكضَ الذَبيحُ وَلَحمه يتَوزَّعُ
١٩
وَكَأَنَّهُم بِكَ قَد بعثت عَلَيهمُحَرباً تَمُجُّ شواظَ نارٍ تَسفعُ
٢٠
فِاسلم لدينٍ قَد هَدَيتَ إلَيهِ مَنلا يَهتَدي وَجمَعتَ ما لا يُجمَعُ
٢١
وَحَميتَ حَوزَتَهُ فَأَصبَح وَهوَ فيأَيام دَولتك الأَعزُّ الأَمنَعُ
٢٢
وَتهنَّ بِالعيد المُبارَك وَابق ماأَحببتَ مُقتَدِراً تحُطُّ وَتَرفَعُ
٢٣
أَصبَحتَ ظِلَّ اللَه بَينَ عِبادهفي الأَرضِ تُعطي مَن تَشاء وَتَمنَعُ
٢٤
فَالأَرضُ دارُك وَهيَ دارُ إِقامَةٍوَالسعدُ عَبدُك وَهوَ عَبدٌ طيِّعُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـأيدمر المحيوي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة