الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

اللَهُ جارُك وَالوَرى أَنصارُ

أيدمر المحيويالعصر الأيوبي · ٣١ قصيدة
٤ قراءة
١
اللَهُ جارُك وَالوَرى أَنصارُفَاِنهض وَنَل بِهما الَّذي تَختارُ
٢
خَضَعت لهيبتك الأَقارِبُ وَالعِداوَجَرَت بوَفقِ مرادك الأَقدارُ
٣
ملِكٌ إِذا اِمتدّت يَداه إِلى الظُبايَوم الوَغى تَتَقاصَرُ الأَعمارُ
٤
مَن وَجهُهُ قَمرٌ ينيرُ وَسخطهقَدرٌ يُبيرُ وَحَدسُهُ إِبصارُ
٥
وَإِذا القُلوب تَطايَرَت في مَوطنٍنَزَلت عَلَيهِ سَكينةٌ وَوَقارُ
٦
ملكٌ لَهُ مِن بَأسِهِ وَغنائِهِحِصنٌ أَشمُّ وَجَحفَلٌ جَرّارُ
٧
ملك يَميلُ إِلى المَكارم لا الدُمىوَتَهزُّه العَلياءُ لا الأَوتارُ
٨
ملك تَهيمُ بِهِ بَناتُ قُلوبِناحُبّاً وَتَعشَقُ مَجدَه الأَشعارُ
٩
لَولاه كانَ الدينُ سَرحاً ما لَهُراعٍ وَزَندا ما عَلَيهِ سِوارُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـأيدمر المحيوي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة