الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
أقاتِلتي هِندٌ وقتلي مُحَرَّمُاأَمَا فيكُم يا أَيُّها النَّاسُ مُسلِمُ
٢
يُظلِّمُها فِيما تُريدُ بعَاشِقأَلا حَبَّذا ذاكَ الظَّلُومُ المُظَلَّمُ
٣
أتاني الكَرَى ليلاً بِشَخصٍ أُحبّهُأَضَاءَت له الآفَاقُ واللّيلُ مُظلِمُ
٤
فكلَّمني باللّيلِ غَير مُغاضبٍوعَهدي به غَضبَان لا يَتَكلَّمُ
٥
حَلِمتُ بكم في نَومَتي فَغضِبتُموَلا ذَنبَ لي إن كُنتُ في اللّيل أحلمُ
٦
سأطردُ عنّي النوم كي لا أَراكمإذا ما أَتاني النَّومُ والنَّاسُ نُوَّمُ
٧
تُصَارِمُني والله يَعلَم أَنَّنيأَبَرُّ بها من والِديها وأَرحمُ
٨
لَقد زعموا لي أَنَّها نَذَرت دَمِيوما لي بحَمدِ الله لَحمٌ وأَرحَمُ
٩
يَرى حُبُّها لَحمِي وَلَم يُبقِ لي دَماًوإِن زَعَمت أنيّ صَحِيحٌ مُسَلَّمُ
١٠
ستقتلُ جِلداً بالياً فوق أَعظُمٍوليسَ يُبالي القَتلَ جِلدٌ وأَعظُمُ
١١
فَلَم أَر مثل الحُبّ صَحّ قَرينُهولا مِثل مَن لَم يَدرِ ما الحُبُّ يَسقَمُ
١٢
آذنه لي أَنتِ في ذِكرِ حاجةٍأَلا طَالما قَد كنتُ عَنها أَجمجِمُ
١٣
غدرتم ولم نَغدُر وقُلتُم غَدرتُمتَظُنُّونَ أَنّا مِنكمُ نَتَعَلَّمُ
١٤
قَطعنا زَعَمتم والقَطِيعَةُ مِنكُمُزَعَمنا وأَنتُم تَزعمُون وَنزعُمُ
١٥
فإن شِئتُم كان اجتماعاً فقلتُمُوقُلنا فإِنَّ القَول للقَولِ سُلَّمُ
١٦
وإِلا فإنّا قَد رَضينا بحُكمِكُمعلى كُلِ حَالٍ فاتقَّوا الله واحكُموا
١٧
فوالله ما أَجرمتُ جُرماً علِمتُهفإِن سَرَّكم جُرمِي فها أَنا مُجرِمُ
١٨
وعَاقبتُموني في السَّلام عَليكمولَم يَكُ لي ذَنبٌ سِوى ذَاكَ يُعلَمُ
١٩
فإن تَمنَعوا مِنّي السّلامَ فإِنَّنيلَغَادرٍ على حِيطَانِكم فَمُسَلَّمُ
٢٠
وكَم مِن لَئيمٍ وَدّ أنيَ شَتَمتُهوإِن كان شَتمي فيه صَابٌ وعَلقَمُ
٢١
وللكفِّ عن شَتمِ اللئيمِ تَكَرُّماًأَضرّ به مِن شَتمِه حِين يُشتَمُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن المؤمل بن أميل المحاربي

ينتمي المؤمل بن أميل إلى بني محارب، تلك القبيلة القيسية المضرية التي امتدت بطونها قديمًا في نجد والحجاز. ومن هذا الأصل العربي القحطاني خرج شاعرًا تنسب إليه قصائد عدة، منها ما مطلعه «تعدَّ ودع عنك سلمى وسر»، وأخرى يقول فيها «إن نطقت دُرًّا فدرٌّ كلامها».

قصائد أخرى لـالمؤمل بن أميل المحاربي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة