الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أعيني قلت عبرة من أخيكما

الأشهب بن رميلةالعصر الأموي · ٢٦ قصيدة
٣ قراءة
١
أعيني قلت عبرة من أخيكمابأن تَسهَرا الليلَ التمامَ وتجزعا
٢
وباكيةٍ تبكي زباباً وقائلٌجزى اللَه خيراً ما أعفَّ وأمنعا
٣
وأضربَ في الغُمَّى إذا حمي الوغىوأطعَمَ إذا أمسى المراضيعُ جُوَّعا
٤
إذا ما اعترضنا في أخينا أخاهمرَوينا ولم نَشفِ الغليلَ فَنَنقعا
٥
قَرونا دماً والضيف منتظر القرىودعوةَ داعٍ قد دَعانا فأسمعا
٦
مَدَدنا وكانت هفوةً من حُلومنابَثَدي إلى أولاد ضَمرَةَ أقطعا
٧
وقد لامني قومي ونفسي تَلُومنيبما قال راءٍ في زَباب وضيّعا
٨
فلو كان قلبي من حَديد لقد وهىولو كان من صُمِّ الصَّفا لَتَصدعا
٩
قتلنا عميدَ القوم لا عِرضَ دونهولم يَكُ بالأحجار مَنعٌ فأمنعا
١٠
شَمِتَّ ابنَ قَينٍ أن أصابت مُصيبةٌكريماً ولم يترك لك الدهر مَسمعا
١١
بقتلِ امرئ أحمى عليك سِلاحَهُوأنتَ ذليلٌ مَنبِتَ الحمضِ أجمعا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الأشهب بن رميلة

شاعر أدرك الجاهلية والإسلام معًا، وورث عن قومه بني تميم مكانةً عالية بين سادات العرب وفرسانهم. عُرف هو وإخوته بشدة البأس وقوة اللسان، حتى صاروا يمنعون الناس من الورود على مياه الصمان. صنّفه ابن سلام الجمحي في الطبقة الرابعة من فحول شعراء الإسلام، ووقعت بينه وبين الفرزدق مهاجاة غلبه فيها الأخير. امتد عمره حتى زمن الوليد بن عبد الملك، فوفد عليه.

قصائد أخرى لـالأشهب بن رميلة الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة