١
قالَ لي يَحيى وَصِرنابَينَ مَوجٍ كَالجِبالِ
٢
وَتَوَلَّتنا رِياحٌمِن دَبورٍ وَشَمالِ
٣
شَقَّتِ القِلعَينِ وَاِنبتتَت عُرى تِلكَ الحِبالِ
٤
وَتَمَطّى مَلَكُ المَوتِ إِلَينا عِن حِيالِ
٥
فَرَأَينا المَوتَ رُأيَ العَينِ حالاً بَعدَ حالِ
٦
لَم يَكُن لِلقَومِ فينايا رَفيقي رَأسُ مالِ
٧
وَسُلَيمى ذاتُ زُهدٍفي زَهيدٍ مِن وِصالِ
٨
كُلَّما قُلتُ صِلينيحاسَبَتني بِالخَيالِ
٩
وَالكَرى قَد منِعَتهُمُقلَتي أُخرى اللَيالي
١٠
وَهيَ أَدرى فَلِماذادافَعَتني بِمُحالِ
١١
أَتُراني أَقتَضيهابَعدُ شَيئاً مِن نَوالِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.