١
وَإِن أُعطيتَ سُلطاناًفَحاذِر صَولَةَ الزَمَنِ
٢
أَخو السُلطانِ مَوصوفٌبِحُسنِ الرَأيِ وَالفِطَنِ
٣
فَساعَةً ما يُزاوِلُهُرَماهُ الناسُ بِاللَعَنِ
٤
وَيُصبِحُ رَأَيهُ المَحمودَ مَنسوباً إِلى الأَفَنِ
٥
وَتُبصِرُ في مَطِيَّتِهِسُقوطَ العَينِ وَالأُذُنِ
٦
كَأَنَّ بَشاشَةَ السُلطانِ حينَ تَزولُ لَم تَكُنِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.