١
لكَ في المَكارِمِ يا أبا العبّاسِآثارُ برٍّ لمْ تَدَعْ مِن باسِ
٢
وأبَرُّ طعْماً ما حَلا ذوْقاً وماأضْحى شِفاءً دائماً للنّاسِ
٣
ولَديْكُمُ منهُ كَثيرٌ فابْعَثوابالرّائِقِ الألْوانِ والأجْناسِ
٤
ولْتَترُكوا مَقْلوبَهُ لغريرةٍألِفَتْكُمُ منْ بعدِ طولِ شِماسِ
٥
يُعزى أبوها للذي أشْبَهْتَهُوصفاً بلا شكٍّ ولا إلباسِ
٦
فألِفْتَ أنواعَ الحلاوةِ دائِماًفي الحالَتينِ الأكْلِ والإعْراسِ
٧
هذا ومُوجِبُهُ إليْكُم ما ارْتَضَتْعُلْياكَ منْ بِرٍّ ومنْ إيناسِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.