الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

نّما الشّعْرُ رغبةٌ وسُؤالُ

ابن فُركونالمغرب والأندلس · ١٩٣ قصيدة
٤ قراءة
١
إنّما الشّعْرُ رغبةٌ وسُؤالُورجاءٌ تدْنو بهِ الآمالُ
٢
فإذا كنتَ مُسعِفاً كُلَّ قصْدٍومُنيلاً في الدّهْرِ ما لا يُنالُ
٣
فلِمَ النّظْمُ يا إمامَ البَراياأصْمَتَ النُّطْقَ منْ يَدَيْكَ النّوالُ
٤
فكلامُ العبيدِ حمْدٌ وشكرٌودُعاءٌ لربِّهِمْ وابْتِهالُ
٥
أن يُديمَ الإلَهُ منكَ إماماًراقَ منهُ الجَمالُ والإجْمالُ
٦
دُمْتَ للدّين ناصِراً منْ عِداهُترْتجيكَ القُصّادُ والأُمّالُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن فُركون

شاعر الدولة النصرية وكاتب سرّ يوسف الثالث، عُرف بلقب ابن فُركون لا باسمه، فاسمه أبو الحسين على غير ما يتبادر إلى الذهن. نشأ في غرناطة في بيت قضاء وأدب، ودخل ديوان الإنشاء عام 808هـ، ثم ارتقى حتى صار المؤرخ الرسمي لأيام يوسف الثالث بشعره. ترك ديوانًا وصل منه السفر الثاني، ومجموعًا شعريًا ضخمًا في مدح الملك الناصر.

قصائد أخرى لـابن فُركون الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة