الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

يا وحيدَ النّدى وقُطْبَ المَعالي

ابن فُركونالمغرب والأندلس · ١٩٣ قصيدة
٣ قراءة
١
يا وحيدَ النّدى وقُطْبَ المَعاليزاحَمَ الشُهْبَ مُرتقاكَ العالي
٢
لُحْتَ كالشّمسِ بهجةً وعَلاءًفاقتِرابُ السّنى وبُعْدُ المنالِ
٣
والذي حُزْتَ يقْصُرُ الوصْفُ عنهُمن جَميل الحُلا وغُرِّ الخِلالِ
٤
شيَمٌ تقْصُرُ الأماجِدُ عنْهابحُلاها جيدُ المَكارِمِ حالِ
٥
وأوانُ الإملاكِ أسْعَدُ آتٍبوجوهِ القَبولِ والإقْبالِ
٦
قد نعِمْنا فيهِ بليْلَةِ أُنْسٍعرّفتنا عَوارِفَ الإفْضالِ
٧
لسْتُ أنْسى الإحْسانَ والحسْنَ منْهاشفَعَتْ لي الجَمالَ بالإجْمالِ
٨
وأفادَتْ سمْعي وكفّي غِناءًوغِنىً راقَني ونعّمَ بالي
٩
صوْتَ شادٍ على ترنُّمِ عودٍيهَبُ السّولَ منهُ قبْلَ السّؤالِ
١٠
عودُهُ ناطِقٌ بغيْرِ لِسانٍبخَفيِّ الضميرِ دونَ مَقالِ
١١
نَغَماتٌ عنِ المَرينيِّ تُرْوىوهْيَ بالمَوصِليِّ ذاتُ اتّصالِ
١٢
ولكمْ راقصٍ يروقُ انعطافاًكقَضيبٍ في دوحِهِ ميّالِ
١٣
طرباً مالَ عطْفُهُ وتثنّىكالرُبى في يدِ الصَّبا والشَّمالِ
١٤
وأنارت للشّمْعِ فيها نُجومٌتُجْتَلى عندَ نقْصِها في اكْتِمالِ
١٥
كُلُّ قلبٍ منّا بها في اشْتِغالٍكُلُّ جسمٍ منها رَهينُ اشتِعالِ
١٦
وكأنّ الذي تساقَط منهازهَرُ الروضِ بينَ فَيْءِ الظِّلالِ
١٧
لا أوفّي بعضَ الذي رُمْتُ من وصفِ حُلاها رويّتي وارْتِجالي
١٨
فاقبل العُذْرَ إنّني مُستَقلٌّهِبةَ النّفسِ عندَها والمالِ
١٩
شيمةُ الفضلِ لم تزلْ منكَ تُرْجىولديْكَ القَبولُ رحْبُ المجالِ
٢٠
قد أنلْتَ الجميعَ كُلَّ جميلٍنِلتَ ما تبتَغي من الآمالِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن فُركون

شاعر الدولة النصرية وكاتب سرّ يوسف الثالث، عُرف بلقب ابن فُركون لا باسمه، فاسمه أبو الحسين على غير ما يتبادر إلى الذهن. نشأ في غرناطة في بيت قضاء وأدب، ودخل ديوان الإنشاء عام 808هـ، ثم ارتقى حتى صار المؤرخ الرسمي لأيام يوسف الثالث بشعره. ترك ديوانًا وصل منه السفر الثاني، ومجموعًا شعريًا ضخمًا في مدح الملك الناصر.

قصائد أخرى لـابن فُركون الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة