١
لَو كانَ يُعتِبُني الحِمامُ لَطالَ بَعدَ اليَومِ عَتبي
٢
إِنّي وَما عاتَبتُهُإِلّا وَأَعتَبَني بِذَنبي
٣
صَبراً أُخَيَّ فَإِنَّهاتَمضي وَلَو وَقَعَت بِهَضبِ
٤
هَوِّن عَليكَ فَقَد يَكونُ الصَعبُ عِندَكَ غَيرَ صَعبِ
٥
وَاِنهَض فَما حُمِلَت عَلىقَصفِ الفَقارِ وَلا أَجَبِّ
٦
كُنتَ الطَبيبَ لِمِثلِهالَو يُتَّقى قَدَرٌ بِطِبِّ
٧
وَلَئِن رَمى رامي الرَدىغَرَضاً فَزَعزَعَ غَيرَ سِربي
٨
فَلَقَد أَصابَ بِسَهمِهِ الغَرَضَينِ مِن عَيني وَقَلبي
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.