الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
ما لِلهُمومِ كَأَنَّهانارٌ عَلى قَلبي تُشَبُّ
٢
وَالدَمعُ لا يَرقا لَهُغَربٌ كَأَنَّ العَينَ غَربُ
٣
لِوَداعِ إِخوانِ الشَبابِ مَضَت مَطاياهُم تَخُبُّ
٤
فارَقتُهُم وَالعَينُ عَينٌ بَعدَهُم وَالقَلبُ قُلبُ
٥
ما كُنتُ أَحسَبُ أَنَّنيجَلدٌ عَلى الأَرزاءِ صَعبُ
٦
أَو أَنَّني أَبقى وَظَهري بَعدَ أَقراني أَجَبُّ
٧
لا الوَجدُ مُنقَطِعُ الوُقوفِ وَلا مَزارُ الدَمعِ غِبُّ
٨
ما أَخطَأَتكَ النائِباتُ إِذا أَصابَت مِن تَحِبُّ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الشريف الرضي

عُرف بلقب الشريف الرضي، وهو اللقب الذي خُصّت به بيوتات بني هاشم لشرف نسبتها إلى النبي محمد. وُلد في بغداد وتوفي فيها، وتولى نقابة الطالبيين حتى وفاته. جمع كتاب نهج البلاغة، وهو مجموعة من الخطب والرسائل والروايات المنسوبة إلى الإمام علي بن أبي طالب، ويُعدّ تحفة أدبية عند المسلمين. وقد وصفه صاحب النبذة بأنه أشعر الطالبيين على كثرة المجيدين فيهم.

قصائد أخرى لـالشريف الرضي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة