الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
طَلعَة الزائِر الكَريم أَريناما ترينا مقادِر الزائرينا
٢
اِطلعي من سما علاك علينامطلع البدر يبهر الناظِرينا
٣
وَتسامي في ساحة النزل حَتّىيَتسامى بذكرك النازِلونا
٤
وَاِحملي البشر للقلوب فَإِنّاقَد جَعلناك فالنا المَيمونا
٥
وَاِبعثي مَن يَنوب عَن ذَلِكَ الششعب عَسى أَهله غَداً يَبعَثونا
٦
وَأَقيمي لَدى الجَوانِح مِنّاما أَقام الأَماجد الأَكرَمونا
٧
وَاِنزلي في الصَميم مِنّا تلاقيمَنزِلاً حام دونه المرتَقونا
٨
وَاِقبَلي حفلنا لك اليَوم ذكرىلَيسَ يَنسى جَمالها الذاكرونا
٩
وَاِعلَمي أَنَّنا إِليك ظماءإن روى عارضاك ما يروينا
١٠
طالَما تاقَت النُفوس لمرآكِ فَأَهلاً ببغيةِ الرائينا
١١
كُلَّما لاحَ بارق مِن بَعيدٍحسبَ القَوم أَنتَ تَقتَربينا
١٢
حَسبوه سناك في الأُفق يَبدوكان لَولاه ذَلِكَ الأفق جونا
١٣
غير بدعٍ إِذا شهدنا الدراريلك تَروي مشاهِداً تسبينا
١٤
فَلَكم شاهد السنا يَتجلّىجلّة القومِ فاِنبروا يَجتلونا
١٥
حَبَّذا لَيلة بها أَصبحَ الدهر كَريماً وَكانَ دَهراً ضَنينا
١٦
حفلةٌ أرقص القُلوب سناهاإِذ تَجَلّى وَصَفّق المُعجبونا
١٧
حفلة فاضل النُجوم سَناهاإِذ أقلّت سَماؤُها الأَفضَلينا
١٨
شاقَها الغائِبون عَنها وَكَم لِلغيبِ قَلب يُشاطِر الحاضِرينا
١٩
إن صَغينا إِلى عظاتِ اللَياليفاللَّيالي عون لمن يصغونا
٢٠
أَو أَصخنا لما تَقول المَعاليفالمَعالي تشنّف السامِعينا
٢١
حَسنات الزَمان كثرٌ وَلَكِنلَيسَ يَدري أَقلّها الأكثرونا
٢٢
كَم يَد غبّ مثلها للياليجعلتنا لَها من الشاكِرينا
٢٣
ما وَجَدنا لَولا صروف اللَياليطالِباً يحتَفي به المُحتَفونا
٢٤
ما وَجدنا لَولا طلاب المَعاليطالِباً في جماهر الطالِبينا
٢٥
فَعَلى ذكر طالِب نشرب اللَيلة كاساً تلذّ للشارِبينا
٢٦
مرحباً بالسَنا العراقيّ يَبدومنه في مصر ما يقرّ العُيونا
٢٧
مَرحَباً بالعلا مَتى تك قُلناهَكَذا حقّ للعلا أَن تَكونا
٢٨
مَرحَباً بالَّذي اِستَهَلَّ فأخزىعارِض المزن يستهلّ هتونا
٢٩
مَرحَباً بالشَذا يَضوع فَيطوىنشره دار في الحمى دارينا
٣٠
مَرحَباً بالسبوق في حلبات المجد إِن قيلَ برّز السابِقونا
٣١
مَرحَباً بالَّذي إِذا القَوم أَثنوابِجَليل الثَناءِ كانَ قمينا
٣٢
اِطلبوا طالِباً وَلا تَجهَلوهفَهُوَ الفارِسُ الَّذي تَعلَمونا
٣٣
هُوَ مِنّا وَنَحنُ منه إِذا مانسب المجد والعلا الناسِبونا
٣٤
هُوَ من دوحة تعهّدها اللَه بعزّ مِن عندهِ لَن تَهونا
٣٥
غالَطتنا عَنه الحَوادِث حَتّىمَثَّلته لَنا كَما تَشهَدونا
٣٦
همّة طلقةً وَعَزماً طَريراًوَذَكاءً جَمّا وَعَقلاً رَصينا
٣٧
قَد رَأَيناكَ طالِباً في قَريبفَرأَينا أَحبابنا النائينا
٣٨
كانَ للأهل وَالدِيار اِشتياقفأريت الديار وَالأَهلينا
٣٩
اِشترط أَيُّها الحَبيب عَلَيناإِن أَهل الجَمال يَشتَرِطونا
٤٠
كُن لَنا صارِماً نَكُن لَك درعايَتلقى من دونك الحاقِدينا
٤١
حاول الحاقِدون منك مراراًثُمَّ آبوا بخيبة الخاسرينا
٤٢
فَلَدى الخير ما هناك هناناوَلَدى الشرّ ما وقاك يَقينا
٤٣
أَنتَ يا روح كلّ ندب أَبيّعَربيّ عودي لعمرك فينا
٤٤
وأرينا وَالعامِلون قَليلكَيفَ يَنحو رجالنا العامِلونا
٤٥
أَنتَ إِن جئت سرت في أَوّل الشوطِ فأحييت سيرة الأَوّلينا
٤٦
لا نَخاف الزَمان نمّ عليناأَو وَشى عنده بِنا الواشونا
٤٧
أَيُّها القَوم كلّنا اليَوم عربوَإِلى العرب يَطمَح العالَمونا
٤٨
لِيَكُن كلّنا كَما كانَ قحطان أَو جدّنا وَجدّ أَبينا
٤٩
بَعضنا في الخُطوب عون لبعضإِن أَردنا عَلى الخُطوب مُعينا
٥٠
فَعراقينا مَتى اِشتدّ خطبردّ سورينا الشَدائِد لينا
٥١
وَكَذاكَ النَجديّ إِن ريع يَوماًفالتُهاميّ كانَ رُكناً رَكينا
٥٢
وَإِذا أَقسم الوَرى أن يَبروافَذوو يعرب أبرّ يَمينا
٥٣
أَيُّها العرب بادِروا واِستَرِدّوامَجدكم مِن مَخالِب الغاصِبينا
٥٤
لَيسَ ذا اليَوم يَوم إن تَتَوانواوَالألى دونكم علا يسرعونا
٥٥
لا يفرقكم اِختِلاف فأَنتُمفي سَبيل الأَوطان متّفقونا
٥٦
اِنظروا موضعَ الخطى وَتمشّواتأمَنوا اليَوم زلّة الخاطينا
٥٧
فَعظات الأَيّام أوضح من أَنيَتَغاضى عَن هَديها العارِفونا
٥٨
ربّما سرت الحَوادِث يَوماًثُمَّ عادَت فأَحزنتَنا سِنينا
٥٩
وَلَكم أَبكَت الحَوادِث قَوماًجهلوها وأَضحَكت آخرينا
٦٠
فَإِذا كانَ في الخَفيّات شكّفمن الشكّ ما يَعود يَقينا
٦١
أَلدى تلك أَن تحنّ لهذيإِنَّ في هَذه جوى وَحَنينا
٦٢
إِنَّما الشام وَالعِراق وَمصرأَخوات وَإِن تفرّقن حينا
٦٣
سَينال الجَميع بعد قَليلما رَجاه لخيره الراجونا
٦٤
فَتَعود البشرى لنا تلو بشرىنَتَغَنّى بذكرها طربينا
٦٥
لِيَعِش كلّ طالِب عَربيوَليقل عند دَعوَتي آمينا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عبد المحسن الكاظمي

عُرف بلقب شاعر العرب، ونسبته إلى الكاظمية حيث نشأ بعد مولده في محلة ببغداد. جذبته قريحته إلى الأدب فانصرف عن التجارة التي أرادها له والده، وذاع صيته في ارتجال القصائد الطويلة. اتصل بالجمال الدين الأفغاني فطارده العهد الحميدي، فتنقل بين إيران وعشائر العراق وإمارات الخليج والهند قبل أن يستقر في مصر في كنف الإمام محمد عبده. بعد وفاة الإمام عاش في ضيق بمصر الجديدة حتى وفاته.

قصائد أخرى لـعبد المحسن الكاظمي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة