الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

وقفت في الدار عنهم اسأل الطللا

ابن مليك الحمويالعصر المملوكي · ٢٧٣ قصيدة
٣ قراءة
١
وقفت في الدار عنهم اسأل الطللاوكيف يوما تجيب الدار من سألا
٢
لا شك حادي المنايا قد حدا بهموجد في الير داعي البين وارتحلا
٣
وما عفا الدهر عنهم في تحكمهوقد عفى ربعهم من بعدهم وخلا
٤
وقد ابادهم صرف الزمان ولاعار على الدهر يوما بالذي فعلا
٥
وكم سقى قبلهم كأس الردى امماحتى لقد راح كل منهم ثملا
٦
وصار ذكرهم من بعدهم سيراتتلى وقد اصبحوا بين الورى مثلا
٧
وايقنوا بنزول الراس انهمغرقى وطالعهم في الحوت قد نزلا
٨
كأنهم لم يكونوا قبلها ركبوابحرا ولا قطعوا سهلا ولا جبلا
٩
وطالما لمضاف دورهم عمرواوقد بنوها على فتح لمن دخلا
١٠
وبعد تلك القصور المشرفات بهمغابوا وعنها اللحود استوطنوا بدلا
١١
يا لهف قلبي على من كان شملهميزهو به وعلى اقرانه فضلا
١٢
الماجد الندب عبد القادر العلم الفرد الذي فضله قدرا سما وعلا
١٣
من كان همته عود الصلات ولايزال في طلب العلياء مشتغلا
١٤
ومن اذا الدهر ولى عنك منحرفاوجئت يوما حماه طاب واعتدلا
١٥
ومن لسائله يوبي الندى كرماولم يزل بره بالجود متصلا
١٦
لئن مضى فلقد ابقت مآثرهذكرا له ليس يطوى في الحياة إلى
١٧
فاصبر وقم يا ولي الدين مجتنبافالصبر من شيم السادات والنبلا
١٨
لا ذقت مولاي رزءاً بعدها أبداوأجزل الله في الدنيا لك العملا
١٩
واصبر فما مات يوما من تكون لهمن بعده خلفا يا اوحد الفضلا
٢٠
لا زال وصفك بالمعنى البديع اذاما قلت شعراً يزين المدح والغزلا
٢١
ولم تزل في مرور كامل وهناوجمع شمل وسعد مشرق وعلا
٢٢
ما قام في جامع الروض الخطيب ومااجاد سجعاً على اعواده وتلا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن مليك الحموي

شاعر مملوكي بدأ حياته في حماة ثم انتقل إلى دمشق، حيث عمل في بيع الفقاع قرب قناة العوني قبل أن يتركها ويتفرغ لطلب العلم. أخذ الأدب والنحو والعروض عن شيوخ عصره، وبرع في الفقه الحنفي واللغة، ونظم الشعر حتى قيل إنه لم يكن له نظير في فنونه. جمع ديوانه بنفسه، وخمّس قصيدة المنفرجة، ومدح النبي ﷺ في عدد من القصائد.

قصائد أخرى لـابن مليك الحموي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة