الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
أَشكو إِلى مَولاي ما رابَنيوَلست أَعدوه بشكراني
٢
محبّب تَحلو أَحاديثهُإِذا جنا الحنظلة الجاني
٣
ما زالَ يدنيني حَتّى إِذاتملّك المهجة أَقصاني
٤
عاديت كلّ الناس من أَجلهِفَصادق الناس وَعاداني
٥
خادَعني حيناً وَخادَعتهوَقبل أَن أُغريه أَغراني
٦
أَثلج قَلبي بِمَواعيدهلكنّه بالخلف أَصلاني
٧
يَعتَرِض الردّ بإِعراضهوَيخلف الوعد بإمعانِ
٨
وَيأكلُ الحقّ كَما يَشتَهيوَيطبخ العذر بإِتقانِ
٩
لَو كانَ قَلبي بَينَ أَضلاعهما قابل الوصل بهجرانِ
١٠
لَو عرفَ الحبّ وَأَسبابهأَيقن باللوعة إِيقاني
١١
يُرافِق المَولى وَلا يَقتَديبرعي مَولاه فيرعاني
١٢
أَلَم يَكُن أَبصر ما خَصّني المَولى به يَوم تَولّاني
١٣
كأَنَّه لَم يَر ما أَجزلتنعماهُ مِن عطفٍ وَتحنانِ
١٤
إِن قيلَ في الذكر له حامِدقلت نعم حامِد نسيانِ
١٥
وَكَيفَ لا أَذكر خلّات منيذكرني حيناً وَيَنساني
١٦
يَقول من شاهده ما اِعتَدىوَلا سعى يَوماً لحرماني
١٧
لَو وقف الرأي عَلى مكرهلَقالَ ذا فارِس فرسانِ
١٨
أَستَغفِر اللَه إِذا لَم أَزِنفعاله الغرّ بميزانِ
١٩
مواعد لكنّه مسرعوَمنجز لكنّه وانِ
٢٠
إِنجازه جرَّ إِلى أَحقبوَوعده يدرك في آنِ
٢١
لا عيب فيه غير فرط الحَياوَنفعه لكلّ إِنسانِ
٢٢
وَهوَ لِمَولاه إِذ داهمتجامحة أَقرب قربانِ
٢٣
وَهوَ عَلى ما فيهِ من جفوةأَخلص أَحبابي وَخلّاني
٢٤
إِن كانَ قَد أَذنَب أَو قَد جَنافالذَنب ذَنبي وَأَنا الجاني
٢٥
إِنّي أقاضيه وَلا أَكتَفيوَحَبّذا لَو كانَ قاضاني
٢٦
فاِحكم له أَو ليَ فيما تَرىواِجز المسيئين بإِحسانِ
٢٧
وَاِقض عَلى المذنب أَو جازِهِصَفحاً وَعاقبه بِغُفرانِ
٢٨
لَولا رَباب وَنزار وَمايَبتَغيان وَيريدانِ
٢٩
ما كانَ أَغناني عَن حامِدٍعَن حامِدٍ ما كانَ أَغناني

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عبد المحسن الكاظمي

عُرف بلقب شاعر العرب، ونسبته إلى الكاظمية حيث نشأ بعد مولده في محلة ببغداد. جذبته قريحته إلى الأدب فانصرف عن التجارة التي أرادها له والده، وذاع صيته في ارتجال القصائد الطويلة. اتصل بالجمال الدين الأفغاني فطارده العهد الحميدي، فتنقل بين إيران وعشائر العراق وإمارات الخليج والهند قبل أن يستقر في مصر في كنف الإمام محمد عبده. بعد وفاة الإمام عاش في ضيق بمصر الجديدة حتى وفاته.

قصائد أخرى لـعبد المحسن الكاظمي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة