الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
أَدرَكت يا بدر قصدكوَشدت في الأُفق مجدك
٢
أَصبَحت للحسن ربّاًوَأَصبَحَ الحسن عبدك
٣
وَما تَخَطّاكَ صابعدَّ الجَمال وَعدَّك
٤
أَشممت وردك حَتّىشممت في الروض وردك
٥
قدتَ القَريضَ فأضحتقُلوب قحطان جندك
٦
وَقَد تَنبّأت لَمّاهزّت يدُ الشعر مهدك
٧
غذاكَ ربّ بِلادغَذا أَباكَ وَجدّك
٨
فذقت شعرك شَهداًوَذاقَ شعرك شهدك
٩
وَرحت تَكساه برداًوَراحَ تَكسوه بردك
١٠
وَجزت حدّ ظُنونيوَما تَجاوَزت حدّك
١١
وَعادَ يا شاعِر النيلِ شاعر النيل ندّك
١٢
لَقَد تبنّاك لكنأَقصى أَباكَ وجدّك
١٣
أَمر الفَصاحة أَبقىصكّ الإمارة عندك
١٤
لَم يحذُ حذوك شاءٍقَلا الجمال وودّك
١٥
وَلَم يصل لك وَصلاًمن صدّ في الحبّ صدّك
١٦
مَن شاءَ أَخذك لَفظاًإِلى مَعانيك ردّك
١٧
وَلَم يسئك خَبيرإِن راحَ يحسن نقدك
١٨
مددته بلآلي البُحور حين اِستمدّك

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عبد المحسن الكاظمي

عُرف بلقب شاعر العرب، ونسبته إلى الكاظمية حيث نشأ بعد مولده في محلة ببغداد. جذبته قريحته إلى الأدب فانصرف عن التجارة التي أرادها له والده، وذاع صيته في ارتجال القصائد الطويلة. اتصل بالجمال الدين الأفغاني فطارده العهد الحميدي، فتنقل بين إيران وعشائر العراق وإمارات الخليج والهند قبل أن يستقر في مصر في كنف الإمام محمد عبده. بعد وفاة الإمام عاش في ضيق بمصر الجديدة حتى وفاته.

قصائد أخرى لـعبد المحسن الكاظمي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة