١
أَطرقت مَهما دارَ في خلديذكرُ الشَباب وَعهده النضرِ
٢
إِطراقة المأموم وَهوَ شجٍقلقُ الضَميرِ مبدّدُ الفكرِ
٣
وَالعَين داميةٌ فأدمُعهاتَنهلّ مِن بيض ومن حمرِ
٤
وَلَواعجُ الزفرات في صعدتمتَدّ بين الصدر والنحرِ
٥
قُل لِلعَذول إِلَيك عن عَذليذَهَب العرام وَأَنت لا تَدري
٦
رَحل الشباب وَربّ مرتحلوَلّى وخلّف أَطيَب الذكرِ
٧
أَمعاهد الأَحبابِ هَل خبرتسري به الأَرواح ما تسري
٨
ما لي إِذا فيكَ الخُطوب جَرَتغير الدُموع عليهم تَجري
٩
ذَهَبوا فَمِنهُم من قَضى وطراًبِاللّامعات البيض والسمرِ
١٠
ذَهَبوا فَمِنهُم من قَضى وطراًبِالصافِنات الدهم والشقرِ
١١
كانوا وَكُنّا في نَدى وَوَغىساقين من حلوٍ ومِن مرِّ
١٢
كانوا وَكُنّا ما الخُطوب سَطَتنفري من الأَحداث ما نَفري
١٣
كَم سائِل لبّيت دعَوتهوَدَفعت عنه الشرَّ بالشرِّ
١٤
وَمروَّعٍ سكّنت روعتهُوَغَمرته بالنائل الغمرِ
١٥
كَم شدت لِلراجين من أَملٍوَجبرت للعافين من كسرِ
١٦
حَتّى إِذا اِفتَرَس الزَمان يَديوَوقعت بَينَ النابِ وَالظفرِ
١٧
لَم أَلقَ مِمّن كنت أَكلؤهلي كالئاً يأوي إِلى وَكري
١٨
لَم يَبقَ لي في الدهر من جلديَسطيع حمل نَوائِب الدهرِ
١٩
قَد خانَني من كنت أحسبهُيَبقى مَعي في العسر واليسرِ
٢٠
ذَهَبَت بِصبري الحادِثات فَلاأَسف أَردّده عَلى صَبري
٢١
لا تطلبنّ علالتي أَبَداًإِنَّ النَوائِب أَحرجت صَدري
٢٢
كَيفَ التعلّل وَالزَمان مَعيمتلوّن كتلوّن
٢٣
وَطَوارِق الأَسقام ما برحتتَنتاب كالأَحزاب في مصرِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.