الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
لا نَفس صاعِد وَلا حسّاللَهُ ماذا ترين يا نَفسُ
٢
ما لي أَرى الدار وَهيَ خاويَةلَيسَ بِها من قطينها جرسُ
٣
فَلا أَنيس كَأَنَّما اِنقلبتوَحشا بِقَفراء هَذه الإِنسُ
٤
قَد رمض الوعس حين قلت لهأَينَ مها الجزع أَيُّها الوعسُ
٥
دَعها فَتِلكَ الآثار قَد طمستفَما بِها من رسومها دعسُ
٦
كَأَنَّ ما بي سرى بها فعفتوَأَصبحت وَالبلى لها حلسُ
٧
ضنيت حتّى لَو رام لي أَثرالامس وهم ضلّ به اللّمسُ
٨
كانَت كؤوسي بالأَمس مترعةًوَاليَوم لا خمرة وَلا كأسُ
٩
عَدا عليّ الأَسى فَما نفع القلب حُسامي ولا وقى الترسُ
١٠
فَلا أُبالي بعد الحمى أَبَداًيخفّ طود الهُموم أَو يَرسو
١١
وَلا أُبالي بعد الحمى أَبَداًيورق عود الغَرام أَو يَعسو
١٢
مَضى زَمان والأنس يمرح بيوربّ شجو يجرّهُ الأنسُ
١٣
ضاقَت عَليّ الدُنيا بما رحبتفكلّ رحبٍ من أَرضها حبسُ
١٤
أَسوان لا أَهتَدي إِلى عملكأنّ عِلمي في نَظَري حدسُ
١٥
فأين أَلقيت ناظِريّ أَرىيَرمقني مأتم وَلا عرسُ
١٦
يَرى لَديّ الراؤون كلّ غنىوَلَيسَ عِندي مِمّا رأوا فلسُ
١٧
أُحاوِل السعد أَن يَلوح ويرتدّ زَماني وكلّه نحسُ
١٨
عليك منّي السَلام يا أَمَليربّ رَجاء قرّ به اليأسُ
١٩
أتّهم النطق بالجُمود وَماجفّ بأعلى يراعتي النقسُ
٢٠
كَيفَ وَذو النطق كُلَّما هدرتشقشقة منه قلت ما قُسُّ
٢١
اللَه ماذا جَرى به قلميوَما الَّذي قَد حَواه ذا الطرسُ
٢٢
حَوى مِن القَول كلّ شارِدَةأَلسنة القَوم دونَها خرسُ
٢٣
تَصبو إِلى واحِد الرّجال نهىيعزى إِلَيهِ السَخاء وَالبأسُ
٢٤
ذاكَ هُوَ السَيّد الحلاحل وَالنطس إِذا قيل في الوَرى نطسُ
٢٥
أَحكم أسّ العلاءِ ثمّ بَنىوَهَل بنا إِن وهن الأسُّ
٢٦
تفرّقت عنه كلّ منقبةوَاِجتمعَ البدرُ فيه والشمسُ
٢٧
تَعنو إِلى نوره الوَرى أَبَداًكَأَنَّما الخلق كلّهم فرسُ
٢٨
إِذا رقى منبر الخِطابَة فالأصوات مِن هيبةٍ له همسُ
٢٩
أَو حلّ في الدستِ قال قائلُهمشَهلان في بردتيهِ أم قدسُ
٣٠
هَذي المَعالي هيَ الفُصول لهوَهوَ لَها دون غيره جنسُ
٣١
أخيّ جاءَتك وَالحَياء لهاخطى وبرح الجوى لها لبسُ
٣٢
تذكرك الوعد كي يباكرها الططيب يَزهو وَيَذهب الرجسُ
٣٣
أَربعة بعد خمسة قفلتووعد من أَصطفيه لي خمسُ
٣٤
تَكسو ثَناء وَتكتَسي مدحاًفَهاكها تَكتَسي كَما تَكسو
٣٥
وَاِسلم لك المدح وَالثَناء معاًوَالوَيل للشانئين والتعسُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عبد المحسن الكاظمي

عُرف بلقب شاعر العرب، ونسبته إلى الكاظمية حيث نشأ بعد مولده في محلة ببغداد. جذبته قريحته إلى الأدب فانصرف عن التجارة التي أرادها له والده، وذاع صيته في ارتجال القصائد الطويلة. اتصل بالجمال الدين الأفغاني فطارده العهد الحميدي، فتنقل بين إيران وعشائر العراق وإمارات الخليج والهند قبل أن يستقر في مصر في كنف الإمام محمد عبده. بعد وفاة الإمام عاش في ضيق بمصر الجديدة حتى وفاته.

قصائد أخرى لـعبد المحسن الكاظمي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة