١
وافى كِتاب من أحبقَبلَ ثَلاث من رجب
٢
وافى فَوافاني بهكلّ سرورٍ وَطَرب
٣
بَلّ أوامي وَشَفىكلّ سقامٍ وَوَصب
٤
أَذكرني وَما نسيت عَهدنا الَّذي ذَهب
٥
وَكَيفَ أَنسى نازِحاًتيّم قَلبي من كَثَب
٦
يَضحك في البرق وَالسسحب عليه تَنتَحِب
٧
وَتَهدأ الأَرواح فيأَرجائِهِ ثمّ تَهُب
٨
فَكَم تَعاطَينا بِهِخمر أَحاديث الأدَب
٩
حَتّى اِنقَضى وَما اِنقَضىبدء غَرامي وَالعقب
١٠
أَصبو إِلى تذكارهِما درج الذكر وَدَب
١١
وَربّ ليلٍ بتّهُمُنزّهاً منَ الريَب
١٢
ما بَينَ وضّاح الجَبينِ بالجعودِ محتجب
١٣
وَبَينَ محمرّ البنانِ من وريدي مختضب
١٤
بجيده وَطرفهإِذا رَنا أَو اِشرأب
١٥
كَم بتّ منه في جَلابيب منَ الأمنِ قشب
١٦
خلوت وَالصون لهبرد عَلَينا يَنسَحِب
١٧
وَهَل عرت وَسوسةمن بِعفافه اِحتجب
١٨
فَكَم حسوت مِن لماهُ كلّ بارِدٍ عذب
١٩
فَثَغره وَريقهُبَينَ شمول وَحبب
٢٠
تِلكَ شفاه زانَها الثثَغرُ بلؤلؤٍ رطب
٢١
أَم أكؤس مِن فضّةيُذاب فيهنَّ الذَهَب
٢٢
أَصحو وَمِن خمر لماهُ العذب نَشوان طَرب
٢٣
كلّ طَلا مشوبةوَتِلكَ صرف لَم تشب
٢٤
آهٍ عَلى عصرٍ تَقضضى بَينَ جدّ وَلَعِب
٢٥
سرعان ما اِنبتّ حَصيد الوَصل منه واِنقضب
٢٦
وَعادَ صرف صفوهبكلّ صرف مؤتشب
٢٧
لِلَّه من دُنيا تعادي الحرّ مِن غيرِ سَبب
٢٨
كَم جرّعتني غصص الكرب وَكاسات العطب
٢٩
وَلَيسَ لي جنايةٌأَعلمها سِوى الأَدَب
٣٠
اِنظر إِلى الدَهر وَماجاءَ بِهِ من النكب
٣١
إِنّي عَلى ما شمتهمِن شؤمِ رعدهِ الصخب
٣٢
لِسعدهِ وَيمنهِمؤمّل وَمُرتقب
٣٣
عَسى بعيدُ بشرهِيَدنو لَنا وَيَقتَرِب
٣٤
فَيغتدي الموحش مأنوساً وَيعمر الخرب
٣٥
يا هَل تَراني سالياًعَنكَ بكلّ مصطحب
٣٦
أَم هَل تَراني راضياًعَن الرؤوسِ بالذَنب
٣٧
هَيهات أَن أَسلو عَن الوَرد بزخرفِ العشب
٣٨
وَلَم يَزَل جمر الجَوىبَينَ الضُلوع يَلتَهب
٣٩
وَكُلَّما قلت اِخمدييا نار تَذكو وَتَشب
٤٠
حَتّى أَراك وَالهَنايَرفل بالبرد القشب
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.