الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
كَما بَدا البشر لَنا عاداوَاِلتأم الجرحانِ أَو كادا
٢
صَحيفة الأَهرام نثّت لَناما هزّ أَغواراً وأنجادا
٣
نثّت عَلى الناس حَديث المنىوأَرجعت للناسِ ما بادا
٤
آب لَنا صدر العلا سالِماوَساعد الأَوطان قَد آدا
٥
أَنبأنا الخَميس أنّ الهَناقَد ضرب الخَميس ميعادا
٦
قَد نَسي السبت وَأَهوالهمن ورد الخَميس أَورادا
٧
أَليلة الجمعة تلك الَّتيأَنم فيها البشر ميلادا
٨
أَم لَيلةُ القدرِ الّتي اِستقبلتللحقِّ أذكاراً وأورادا
٩
يا لَيلة الجمعة كوني كَماكانَت لَنا أختك إمدادا
١٠
كوني لمصر قبسا لامِعاًوَكَوكباً للشرق وَقّادا
١١
كوني لمصر مثلاً صالِحايرشدها للخير إرشادا
١٢
وَفتّحي الأَبواب رغم الألىقَد أَحكموا الأَبواب إيصادا
١٣
حيّ أساة أَدرَكوا آسياوَحيّ زوّارا وَعوّادا
١٤
وَحيّ من واصل تسآلهوحيّ قصّاداً وَوفّادا
١٥
يا أَسى الجرح طَبيب العلابذّك إسعافاً وَإِيجادا
١٦
إِنَّ الَّذي عالجَ أَحبابهغير الَّذي عالج أَضدادا
١٧
هذا أَبو الشعب فَضنّوا بهإن كنتم بالنَفس أَجوادا
١٨
أَنّى اِلتفتَّ اليوم في بشرهأَلفيت روّاداً وَورّادا
١٩
قَد تَرَكوا الراحة من أَجلهوأَجهَدوا الأنفس إجهادا
٢٠
لَو اِستَطاعوا جَعَلوا نهجهأَفئدة منهم وَأَكبادا
٢١
واِحتملت صدورهم ركبهسَواعِداً طالَت وَأَعضادا
٢٢
كَم صفّد الأَقوام إِحسانهوفكّ أَصفاداً فأصفادا
٢٣
زغلول من وطّدَ ركنَ العلاومن بَنى المجدَ ومن شادا
٢٤
لَو مادَتِ الدنيا وأَطوادهافي عاصفاتِ الدهرِ ما مادا
٢٥
يَسود زغلول وَلَولا النهىزغلول في الأَقوام ما سادا
٢٦
وَمن حمى أَوطانه واِحتَمىبِها وَمن ذبّ ومن ذادا
٢٧
خصّك يا مصر وَعمّ الهَنامَكّة وَالقدس وَبَغدادا
٢٨
كأنّ سعداً مقبل بَينَهايَستَقبل الأَقوام قصّادا
٢٩
من ذا رمى الأشوس في أمةعزت جَماعات وَأَفرادا
٣٠
من ذا رَمى الأمة في فارِستملك الفرسان واِقتادا
٣١
لا تطلبوا الرحمة من خائِنتعمّد القسوة واِعتادا
٣٢
قَد رامَت الأَوطان إصلاحهاوَرامَ للأوطان إِفسادا
٣٣
لَو علم الخائِن من ذا الَّذيكادَ له بالأمس ما كادا
٣٤
وَلَو دَرى كَيفَ مَصير الهَوىما كانَ للأهواء منقادا
٣٥
يا رجل الشرق وَيا نطفهوَيا مجيب الغرب إن نادى
٣٦
يا حَبّذا أَنتَ لَنا قائداًيَسوقنا للمجد أَجنادا
٣٧
وَالقائِد المنصور في يَومهأَسراه كانوا أَمس قوّادا
٣٨
أَنتَ الَّذي جدّد مجد الألىقَد عبروا عاداً وَشدّادا
٣٩
وَأَدرك الأمّة إحسانهوَجاد بالبشر كَما جادا
٤٠
وَمن يَكُن بالفضل ذا خبرةكانَ شَكوراً لك حمّادا
٤١
لست الَّذي قَد وَجَدوا ندّهإن وَجَدوا للبدر أَندادا
٤٢
يَسود زَغلول وَلَولا النهىزَغلول في الأَقوام ما سادا
٤٣
لِيَغتَبِط سعد بأوطانهوَليغمر الأَوطان إسعادا
٤٤
وَلتحي مصر بالمَليك الَّذيفي ملك مصر في العلا زادا
٤٥
وَليحي زَغلول وَأَنصارهومن وقى زَغلول أَو فادى
٤٦
وَليحي من عزّ بآمالهوَشاد أَولاداً وأحفادا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عبد المحسن الكاظمي

عُرف بلقب شاعر العرب، ونسبته إلى الكاظمية حيث نشأ بعد مولده في محلة ببغداد. جذبته قريحته إلى الأدب فانصرف عن التجارة التي أرادها له والده، وذاع صيته في ارتجال القصائد الطويلة. اتصل بالجمال الدين الأفغاني فطارده العهد الحميدي، فتنقل بين إيران وعشائر العراق وإمارات الخليج والهند قبل أن يستقر في مصر في كنف الإمام محمد عبده. بعد وفاة الإمام عاش في ضيق بمصر الجديدة حتى وفاته.

قصائد أخرى لـعبد المحسن الكاظمي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة