١
دَع الدمع يكثرُ إِكثارهفَقَد جاوَزَ الوَجدُ مِقدارهُ
٢
بِنَفسي رَشاً رادَ حبّ القُلوبوَعافَ الكَثيب وَنوّارهُ
٣
تفرّع كالليل معقوصهفأرخى عَلى الصبح أَستارهُ
٤
وَمن وسط البان حلّ النِطاقوزرّ عَلى البَدرِ أَزرارهُ
٥
نَضا فاتر الغرب من جفنهِوأغمد في القَلب بتّارهُ
٦
وَقوّمَ هزهاز ذاكَ القواموَثَقّف للفتك خطّارهِ
٧
وَجارَ عَلى كَبدي طرفهكأن لَم تَكُن كَبدي جارهُ
٨
يجرّ عَلى الغنج طمر الدَلالوَقَد ملأ الغنج أَطمارهُ
٩
جَنى ناظري الوزر في نَظرَةٍفحمّل قَلبىَ أَوزارهُ
١٠
وَقَد جرحت مُقلَتي خدّهفَأَدرك من مُهجَتي ثارهُ
١١
فمن رام إِدراك غالي الجَمالتتبّع في الحسن آثارهُ
١٢
أَظبيَ النَقا صل معنّىً رقاسهول الغَرام وَأَوعارهُ
١٣
لَقَد طالَ منك التَنائي فزرمحبّاً سِوى الهمّ ما زارهُ
١٤
وَسَرَّ لَكَ الوَجدَ لكنّماأَذاعَ له الدمع أَسرارهُ
١٥
قَضى وَطَراً منه برحُ الغَرام وَلَم يَقضِ من ميّ أَوطارهُ
١٦
وَعَضّ عَلى الوَجدِ منه البنانوَأَدمى من العضّ أَظفارهُ
١٧
يَقول وَقَد بانَ منه الخَليطخذي أَيُّها الريح أَخبارهُ
١٨
مَتى يَكُ طوقاً له ساعديوَفاضل نهديَ زنّارهُ
١٩
فَكَم بِتُّ وَالراحَ حَولي تدارأسامر في الحيّ سمّارهُ
٢٠
وَباتَ عَلى الروض زهر الرَبيعيُغازِل نرجسه غارُهُ
٢١
أَهَذا بغام ظباء النقاأَم العود حرّك أَوتارهُ
٢٢
وَتلك وجوه طَلَعنَ لهأَم اللَيل أَطلع أَقمارهُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.