١
أَروح بِوَجدٍ بين جَنبيَّ غائضوَأَغدو بِدَمعٍ فَوقَ خَدىَّ فائِضِ
٢
فَكَم بتّ أَرعى النجم وَالخلّ غامِضبِطرف نَأى عنه الكَرى غير غامضِ
٣
نَفضت فُؤادي مِن هوى كلّ أَغيدٍعَلى غيد الخدّين للقرط نافضِ
٤
وَأَعرضت عَمّا في الحمى من جآذرٍمنعمَّة الأَجيادِ مرد العَوارِضِ
٥
وَأَخلصت محضَ الودّ في حبّ شادِنٍبَديع المَعاني خالِص الودّ ماحضِ
٦
إِذا ما وشوا أَو عرّضوا بي عندهثَنى جيده نَحوي وَثنّى بِعارِضِ
٧
وَإِن راحَ قَلبي رامِضاً جادَ بالروىوَرَوى تَباريح القُلوب الرَوامِضِ
٨
وَما رافِعي إِلّا إِبائي عَن الوَرىوَلَيسَ سِوى حبّي خافضي
٩
رَشاً حبّه لي عارِض غير جوهروَحُبّي إِلَيهِ جوهر غير عارِض
١٠
طبعت عَلى رعيِ العهودِ وَإِنَّماعَليّ رعاء العهدِ إِحدى الفَرائضِ
١١
وَإِن نقضَ الخلّان عَهدي فَإِنَّنيلِعهدِ الهَوى إي وَالهوى غير ناقِضِ
١٢
مَنحتهم ودّي فَلَم يرع حقّهوَلكن رعوهُ بِالقلى وَالتَباغضِ
١٣
وَأَقرضتهم قَلباً ليحمى من العدىعَن القرض صارَ القلب مرمى القَوارِضِ
١٤
أَرونيَ ودّاً ثمّ بان نقيضهُوَيا لَيتَهُم يَدرونَ مَعنى التَناقضِ
١٥
إِلى كَم أَذود العزمَ عن أَن يطيرَ بىبِجنح إِبا قالي المذلّة باغِضِ
١٦
وَأَطمَع في وعدِ الأَنام وَوعدهمكإيماض برقٍ في الدجنّة وامضِ
١٧
وَحَتّام هَذا الدَهر تترى صروفهُفَتَرمي الحشى في قارِضٍ بعد قارِضِ
١٨
أَلَم يدرِ أَنّا إِن عزمنا فَلا ندعلَدى العزمِ من نبضٍ بجنبيه نابِضِ
١٩
أَلَم يَدرِ أَنّا إِن نهضنا إِلى العلانقد دوننا شمّ الأُسود النَواهِضِ
٢٠
أَلَم يدرِ أَنّا إِن شهرنا سُيوفنانطبّق أَنباض العروق النَوابِضِ
٢١
أَلَم يدر أَنّا إِن سحبنا إِلى الوَغىرِماحاً كحيّات الرِمال الرضارضِ
٢٢
هَدمنا عَلى الأسدِ الرَوابِض غيلهاوَرضنا مَصاعيب الأُسود الرَوابِضِ
٢٣
وَنِلنا أَمانينا بأيد بَواسِطرِداها لأرواحِ الأَعادي قَوابِضِ
٢٤
فَلم لا أَخض تيّار كلّ عَظيمةٍبكلّ جَواد لجّة الخطب خائضِ
٢٥
ربضت عَلى علمي بعلويّ همَّتيكَذي لبد للوثبِ في الغيل رابِضِ
٢٦
سَأَنهَض بالأَعباءِ وَهي ثَقيلةٌوَغَيريَ بالأَعباء لَيسَ بِناهِضِ
٢٧
أَروض بِماضي غربها رسنَ العلاوَغيري لأرسان العلا غير رائضِ
٢٨
وَأدحضُ فيها كلّ بابٍ مِن العلاوَغيري لأبواب العلا غير داحضِ
٢٩
لَئِن كلَّت الأَفكارُ عَن كشف غامِضكَشفتُ بِفكري مشكلات الغَوامِضِ
٣٠
وَإِن تخذ الآساد في الترب مربضاًفَغير الدراري لَيسَ لي من مرابضِ
٣١
فَكَم عرّضت بكر العلا لي نفسهاوَلَم يك غير الحظّ لي من معارضِ
٣٢
وَكَم عرّضت لي في الزمان عَوارِضوكلّ كَريم عرضة لِلعَوارِضِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.