الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
قَرُبَت أَيّامُ سَعدٍيا لأيّام الوِصالِ
٢
بتُّ حَتّى جلبت ليرَقدَتي طيفَ خَيالِ
٣
وَكسَتني الفرحَ الدائم من غَيرِ زَوالِ
٤
وَأَنالتنيَ ما قَدكانَ مأمول المَنالِ
٥
وأَرَتني وصلَ ميٍّبَعدَ صَدٍّ وَمطالِ
٦
برزت تَختالُ في مشيتها أَي اِختيالِ
٧
غادَةٌ ترفل بالسندس في المرط المذالِ
٨
أَقبلت في لفتة الريم وَفي عين الغَزالِ
٩
تَتَثنّى بَينَ أَسرابٍ من الغيد حَوالي
١٠
صحّتي في يَد من باتَ ضجيعي واِعتلالي
١١
وَشِفائي سقم عينيهِ من الداءِ العضالِ
١٢
باتَ يَسقيني في فيهِ من الماءِ الزُلالِ
١٣
يا سقى لَيلَتِنا بالجزع وَكّاف العَزالي
١٤
نظم الأُنسُ بيَ الشملَ بِها نظم اللآلي
١٥
فَسَناها ملء عَينيبالتَهاني متلالي
١٦
وَشَذاها فاضِح مَنشور مطويّ الغَوالي
١٧
بَينَما كنت أَرجّى الننفسَ إِبلاغ المَعالي
١٨
وَإِذا بالبشر يَتلوعَن يَميني وَشِمالي
١٩
قربت أَيّامُ سَعدٍيا لأَيّام الوِصالِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عبد المحسن الكاظمي

عُرف بلقب شاعر العرب، ونسبته إلى الكاظمية حيث نشأ بعد مولده في محلة ببغداد. جذبته قريحته إلى الأدب فانصرف عن التجارة التي أرادها له والده، وذاع صيته في ارتجال القصائد الطويلة. اتصل بالجمال الدين الأفغاني فطارده العهد الحميدي، فتنقل بين إيران وعشائر العراق وإمارات الخليج والهند قبل أن يستقر في مصر في كنف الإمام محمد عبده. بعد وفاة الإمام عاش في ضيق بمصر الجديدة حتى وفاته.

قصائد أخرى لـعبد المحسن الكاظمي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة