١
ولي ولدٌ لم أَعصِهِ مُذ ولدتُهُولا شكَّ في بِرِّي به مُذْ تَرَعْرَعا
٢
تَخَيّرتُهُ للمُلكِ قبلَ فِطامِهِوأقطَعتُه الدنيا فطيماً ومُرضَعا
٣
فلا المُلكُ يخلو باعُهُ من محمدٍولا هُو منه بل هما هكذا معا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.