الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

وَِذا العَذارى بِالدُخانِ تَقَنَّعَت

عمرو بنِ قُمَيئَةالعصر الجاهلي · ٤٠ قصيدة
٤ قراءة
١
وَإِذا العَذارى بِالدُخانِ تَقَنَّعَتوَاِستَعجَلَت نَصبَ القُدورِ فَمَلَّتِ
٢
دَرَّت بِأَرزاقِ العِيالِ مَغالِقٌبِيَدَيَّ مِن قَمَعِ العِشارِ الجِلَّةِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عمرو بنِ قُمَيئَة

شاعر جاهلي عاش عمرًا طويلًا، لكن شعره القليل كان مختارًا عند من سمعه. نشأ يتيمًا وأقام زمنًا في الحيرة، وهناك لقي امرأ القيس الذي أعجبه إنشاده فاستصحبه معه في سفره إلى الروم. في تلك الرحلة هلك، فصار يُلقّب بالضائع.

قصائد أخرى لـعمرو بنِ قُمَيئَة الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة