الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

تَحِنُّ حَنيناً ِلى مالِكٍ

عمرو بنِ قُمَيئَةالعصر الجاهلي · ٤٠ قصيدة
٤ قراءة
١
تَحِنُّ حَنيناً إِلى مالِكٍفَحِنّي حَنينَكِ إِنّي مُعالي
٢
إِلى دار قَومٍ حِسانِ الوُجوهِعِظامِ القِبابِ طِوالِ العَوال
٣
فَوَجَّهتُهُنَّ عَلى مَهمَهٍقَليلِ الوَغى غَيرَ صَوتِ الرِئالِ
٤
سِراعاً دَوائِبَ ما يَنثَنينَ حَتّى اِحتَلَلنَ بِحَيِّ حِلالِ
٥
بِسَعدِ بنِ ثَعلَبَةَ الأَكرَمينَ أَهلِ الفِضالِ وَأَهلِ النَوالِ
٦
لَيالِيَ يَحبونَني وُدَّهُموَيَحبونَ قِدرَكَ غُرَّ المَحالِ
٧
فَتُصبِحُ في المَحلِ مُحوَرَّةًلِفَيءِ إِهالَتِها كَالظِلالِ
٨
فَإِن كُنتِ ساقِيَةً مَعشَراًكِرامَ الضَرائِبِ في كُلِّ حالِ
٩
عَلى كَرَمٍ وَعَلى نَجَدَةٍرَحيقاً بِماءٍ نِطافٍ زُلالِ
١٠
فَكوني أُولَئِكَ تَسقينَهافِدىً لِأُولَئِكَ عَمي وَخالي
١١
أَلَيسوا الفَوارِسَ يَومَ الفُراتِوَالخَيلُ بِالقَومِ مِثلُ السَعالي
١٢
وَهُم مَا هُمُ عِندَ تِلكَ الهَناتِإِذا زَعزَعَ الطَلحَ ريحُ الشَمالِ
١٣
بِدُهمٍ ضَوامِنَ لِلمُعتَفينَ أَن يَمنَحوهُنَّ قَبلَ العِيالِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عمرو بنِ قُمَيئَة

شاعر جاهلي عاش عمرًا طويلًا، لكن شعره القليل كان مختارًا عند من سمعه. نشأ يتيمًا وأقام زمنًا في الحيرة، وهناك لقي امرأ القيس الذي أعجبه إنشاده فاستصحبه معه في سفره إلى الروم. في تلك الرحلة هلك، فصار يُلقّب بالضائع.

قصائد أخرى لـعمرو بنِ قُمَيئَة الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة