الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

يا رُبَّ مَن أَسفاهُ أَحلامُهُ

عمرو بنِ قُمَيئَةالعصر الجاهلي · ٤٠ قصيدة
٤ قراءة
١
يا رُبَّ مَن أَسفاهُ أَحلامُهُأَن قيلَ يَوماً إِنَّ عَمراً سَكور
٢
إِن أَكُ مِسكيراً فَلا أَشرَبُوَغلاً وَلا يَسلَمُ مِنّي البَعير
٣
وَالزِقُ مُلكٌ لِمَن كانَ لَهُوَالمُلكُ فيهِ طَويلٌ وَقَصير
٤
فيهِ الصَبوحُ الَّذي يَجعَلُنيلَيثَ عِفِرّينَ وَالمالُ كَثير
٥
فَأَوَّلَ اللَيلِ فَتىً ماجِدٌوَآخِرَ اللَيلِ ضِبعانٌ عَثور
٦
قاتَلَكِ اللَهُ مِن مَشروبَةٍلَو أَنَّ مِرَّةٍ ذا عَنكِ صَبور

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عمرو بنِ قُمَيئَة

شاعر جاهلي عاش عمرًا طويلًا، لكن شعره القليل كان مختارًا عند من سمعه. نشأ يتيمًا وأقام زمنًا في الحيرة، وهناك لقي امرأ القيس الذي أعجبه إنشاده فاستصحبه معه في سفره إلى الروم. في تلك الرحلة هلك، فصار يُلقّب بالضائع.

قصائد أخرى لـعمرو بنِ قُمَيئَة الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة