١
وكوني أنت عن مصر فداءًوأهلك للشريف هم الفداءُ
٢
فلو أضحى بخيبر بعض يومٍلكان لها عن المدن الرياء
٣
فأما الثغر فهو به بهاءٌومن في الثغر أجمعهم هباء
٤
أرى للسيد الغربي قدراًله في كل صاغيةٍ نداء
٥
قسيم سعادةٍ عمّاً وخالاًفنعم الماء طهراً والإناء
٦
تعالى وصفه أُنساً وبأساًفمن أوصافه نارٌ وماء
٧
يراعي الحق لا يلهيه عنهمراعاة الحياة ولا الحياء
٨
سجيته المحامد والمعاليوشيمته المروءة والوفاء
٩
غنيّ المجد للموتى فقيرسواه الأغنياء الأغبياء
١٠
تناهى أمره في كل مجدٍوهذا الانتهاء الابتداء
١١
بطبع يستفيد اللطف منهويروي الروض عنه والهواء
١٢
تصدر للرئاسة وهو أهلبصدر عنده ضاق الفضاء
١٣
فلم يأسف على صبح بليلولم يحزنه صيفٌ أو شتاء
١٤
يجيء له الرجاء أخا بكاءٍفيرجع باسماً عنه الرجاء
١٥
يدوم الثغر يبسم عن سناهتواليه العناية والعلاء
١٦
وقام مؤيداً في كل وقتٍففي تاريخه الغربي بهاء
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.