١
سلمت لعصرنا هذا وباؤاوقد ساء الجميع به وباءُ
٢
وسامحنا الزمان بما جناهإذا غيطاس كان له البقاء
٣
فديت بمن كرهت وهم ثلاثفثالثهم قضى فيه القضاء
٤
فما تركوا لغيرِ المقت لمارأوا أن الكبير لك الفداء
٥
أيا ابن فلان يا لكع المخازيلك الويلات ما هذا الشقاء
٦
فلم يهملك حزب الجن إلاوموتك والحياة إذاً سواء
٧
فيا ليت الكلاب لهم وباءفننظر كيف يأخذك الوباء
٨
فما بك حاجة في الكون إلّالتأخذ من خصائلك النساء
٩
أبشر أنفك المرغوم لماعلى غيطاس عاندك القضاء
١٠
فللأصل العلى في كل مجدٍوللنسل التشبث والوفاء
١١
سلالات البتول بنو عليٍّفنعم الماء طهراً والإناء
١٢
شريف من شريفٍ من شريفٍإلى المختار يسمو الانتهاء
١٣
فإن سمح الوباء وأنت حيٌّأسماحه وإن صعب العزاء
١٤
هنيئاً قد سلمت لكل مجدٍفللدنيا ومن فيها الهناء
١٥
حياتك كم بها تحيا نفوسٌفإن مرضت فأنت لها شفاء
١٦
لك الدنيا بما فيها فداءفللدنيا ومن فيها رضاء
١٧
إذا نظرتك عينٌ كان حرزاًوملء العين قولك والحباء
١٨
بهذا العصر فضلك صار ظهراًوهل يقوى على الشمس الخفاء
١٩
فقد طالت يد الطاعون فيناوأعيا الطب واشتد البلاء
٢٠
فراح وراحت الأرواح فيهوأخلفه لأجفاني البكاء
٢١
وقد ولى بكل نفيس نفسٍلطيف الشكل يعشقه البهاء
٢٢
فراح إلى النعيم وصار قلبيعلى نار الجحيم له العناء
٢٣
في اسفي على ذاك المحياوأجفاني يكسرها الحياء
٢٤
وفي زمن الهناء أقول أرخلغيطاس به باهى بقاء
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.