١
إلى كم عقيق الدمع بالسفح ينبعُولم يحلُ لي الوجهُ الجميل وينبعُ
٢
فكل المُنى مَن في مِنى ولوى اللوىفؤادي بمن في المنحنى وهي أضلع
٣
لئن نظرت عيني محاسن غيرهملحقَّ عليها بالدموع تُسبَّع
٤
فما منظر من ذاتهم غير صارعوكل مكان هم به فهو مصرع
٥
وهم سلبوا لبي وسمعي وناظريوقلبي فما فيه إلى الغير موضع
٦
وما لسواهم قد تطلعت إنماإلى حضرة المولى الشريف التطلع
٧
إلى رب بيت المجد والكعبة التيإليها الأماني ساجدات وركَّع
٨
إلى حرم الأمن المقام إلى الصفاإلى ركن دين اللَه نفديه أجمع
٩
فمن ذا الذي يخشى من الدهر سطوةوهذا ابن عون اللَه عون ومرجع
١٠
فلم تبلغ الأفهام بعض صفاتهولم تدرك الأوهام ما فيه مودع
١١
طباع جمال لا تعد فذكرهايثني الذي فيه الطبائع أربع
١٢
تواضع للحق الذي هو أهلهوما النجم إلا من شراكيه أوضع
١٣
له الله مجداً فاق من فات قبلهوليس لآت بعده فيه مطمع
١٤
فلو كان هذا المجد في عصر تُبَّعٍلود من الأتباع لو كان تبَّع
١٥
بنى اللَه ركنيه لسبطي نبيهوهل لبناء شاده اللَه مُوقِع
١٦
فإن بني الكرار في كل أمةلأندى وأعلى ما يكون وأشجع
١٧
وإن بني الزهراء زهر ونورهمفذاتك أو زهر وأنت التضوع
١٨
وجدك ذو القرآن والسيف واللواوأصل الورى وهو الرسول المشرّع
١٩
فهل فوق هذا الفوق في المجد غايةإذا قلت جدي في القيامة يشفع
٢٠
وفي الدين والدنيا ودادك رفعةوحبك في يوم القيامة أنفع
٢١
على غيرك العلياء أضيق مسلكوصدرك من ظهر البسيطة أوسع
٢٢
أرى الفضل والإقدام والرأي والندىصناعة مولانا ومنهم تصنّع
٢٣
أرى كل مدح فيك تحصيل حاصللذلك لم يعذب كلامي المُصرَّع
٢٤
أرى في السوى الوصف الجميل جمالةًوفيك كأني قلت إنك تسمع
٢٥
وإن قصيداً في مديحك نظمتقليل لها أن الكواكب تجمع
٢٦
وكادت قصيد في مديحك عرّضتيرى حرمةَ التقطيع فيها المقطِّع
٢٧
فلا حملت عيس المقاصد أَربَعٌبمن حملت إن راضها عنك مربع
٢٨
وإن كان رد الشمسَ يوشعُ إنهتذكَّر معنىً من صفاتك يوشع
٢٩
فدم يا ابن خير الخلق خير زمانهفلا زلت ممدوحاً تضر وتنفع
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.