الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

تمتعت دهراً بالفلاني فلذَّ لي

علي الدرويشالعصر الحديث · توفي ١٬٩٥٢م · ٥٤٤ قصيدة
٣ قراءة
١
تمتعت دهراً بالفلاني فلذَّ ليوقد كان عنه للمتاب تحوّلي
٢
ولما سئمناه غدا مثل حائربسقط اللوى بين الدخول فحومل
٣
تمتعت دهراً باسته ثم عفتهالما نسجتها من جنوب وشمال
٤
وما عفتها إلا لبعرٍ بدورهاوقيعانها كأنه حب فلفل
٥
رأى الأير لما خصيتاه تدلدلتلدى سمرات الحي ناقف حنظل
٦
حمارٌ إذا أعياه حمل متاعنايقولون لا تهلك أسىً وتجمل
٧
فليس عليه لو عرفت معولٌوهل عند رسم دارسٍ من معول
٨
له شقة صفراء آنفُ لثمَهاوجارتها أم الرباب بمأسل
٩
يقول عليك اليوم أجريت مدمعيعلى النحر حتى بل دمعي محملي
١٠
فقلت له للَه أيام أنسناولا سيما يوماً بدارة جلجل
١١
وركَّبني من فوق إستٍ كناقةٍفواعجباً من زجلها المتحمّل
١٢
لقد هزلت من طول فحشٍ فشعرُهايلوح كهُدَّاب الدمقس المفتَّل
١٣
وأتعبتها مما تقاسي من الأذىفقالت لك الويلات إنك مرجلي
١٤
وكم فوقها أنشدت شعري فقلت ليعقرت بعيري يا امرء القيس فانزل
١٥
فقل باعدي يا إست إن زال نفعهاولا تبعدينا من جناك المعلِّل
١٦
فيالك من علق تراضي أجانباًبِشقٍّ وشقٍّ عندنا لم يُحوَّل
١٧
منعت عن الفحشاء نفساً تمنَّعتعلي وآلت حلفةً لم تحلل
١٨
فقل لاستك الحراء كفي عن الخناوإن كنت قد أزمعت صرمي فأجملي
١٩
ويا عين أنصفت ببغضك شخصهوإنك مهما تأمري القلب يفعلي
٢٠
ويا عين من أهوى سواه ترفقيبسهميك في أعشار قلب مقتل
٢١
فإني أنفت الوصل من ذي خناثةتمتعتُ من لهو بها غيرَ معجل
٢٢
وكم لك أمثالاً كرهت وإنهمعلي حراصاً لو يسرون مقتلي
٢٣
له برَصٌ في إليتيه مُعرَّضٌتعرُّض أثناء الوشاح المفصل
٢٤
له بخرٌ من ثغره إن شممتهفما أن أرى عنك العماية تنجلي
٢٥
له فقحة عمت بشعرٍ كأنهعلى إثرها أذيال مرطٍ مُرحَّل
٢٦
ويحبق إذ تعلو عليه وقولهنسيم الصبا جاءت بريا القرنفل
٢٧
ولكن به قد عذب اللَه زوجةًترائبها مصقولة كالسجنجل
٢٨
وقد حُرِّم المرعى عليها وإنماغذاها نمير الماء غير المحلل
٢٩
فتنظر منه الخبز في العام مرةبناظرة من وحش وجرةَ مُطْفل
٣٠
فليس بذات الزوج والخبز طالقإذا هي نصّته ولا بمعطَّل
٣١
وأحلى الذي يهوى قضيبٌ مقوّمٌأثيثٌ كقنو النخلة المتعثكل
٣٢
فيبعثه في فقحة أشعريةٍتضل المداري بين مثنى ومرسل
٣٣
له بوزُ نسناسٍ وعينا جرادةٍوساق كأنبوب السقيِّ المذلَّل
٣٤
وإليةُ دبٍّ فوق فخذين شابَهاأساريعَ ظبيٍ أو مساويك أسحل
٣٥
ويشرف من لئم على الجار طالعاًمنارة ممسى راهبٍ متبتل
٣٦
ويوقظ من نومٍ أباه ضحىً بيانؤوم الضحى لم تنتطق عن تفضل
٣٧
وذو عجز يلقى بها جيش عسكرٍإذا ما استكرت بين درع ومجْوَل
٣٨
غيور متى أهوى يقول من الذيعليّ هضيم الكشح ريّا المخلخل
٣٩
عجيزته صارت عجوزاً هزيلةًوليس صبائي من هواها بمنسل
٤٠
فكم عاذل فيها تبين أنهنصيح على تعذاله غير مؤتل
٤١
توهم في نظم اختلافاً وقد أتىعلي بأنواع الهموم ليبتلي
٤٢
وأشهر ما نزهت عن فعل مثلهوأردف أعجازاً وناء بكلكل
٤٣
فيا لك تضميناً على أم راسهكجلمود صخر حطه السيل من عل

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن علي الدرويش

ملحن وباحث موسيقي سوري، عاش في القرن العشرين. جمع بين التلحين والبحث في الموسيقى، وهو مسار يجمع الممارسة الفنية بالدرس النظري. رحل في نوفمبر 1952.

قصائد أخرى لـعلي الدرويش الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة