الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

يا ناعس الطرف ما أغفاك عن سَهَدِي

علي الدرويشالعصر الحديث · توفي ١٬٩٥٢م · ٥٤٤ قصيدة
٣ قراءة
١
يا ناعس الطرف ما أغفاك عن سَهَدِيخذ منه ما أخذت خداك من كبدي
٢
فكم عزيمة صبر فيك قد عقدتفحلَّها لحظُك النفاثُ في العقد
٣
وكم عذولٍ على لحظيك يحسدنيحتى على الموت لا أخلو من الحسد
٤
وبي رشيقاً إذا ما الغصن قايسهفإن ذاك قياس غير مطرد
٥
وما غدوت به مثل الخيال ضنىًلو أن منه خيالاً بات في عضدي
٦
وقلت نسج عذاريه يقي كبديجرح اللحاظ فكان الجرح بالزرد
٧
وا شوق قلباه إن يحيى به كلفيوالشكر لله إن يقضي به أمدي
٨
والحمد لله رب العالمين علىمدح العلي العظيم الواحد السند
٩
ذاك الخفاجي دمياطٍ به بلدٌتجرّ ذيل نعاليها على بلدي
١٠
أعداد أعلامها فضلاً له انتسبتوالواحد الفرد لم ينسب إلى العدد
١١
يا ثغر دمياط قد قبلت راحتهقبلي فقبَّلَك الأمجادُ قبل يدي
١٢
أنعِم بمنتصر في اللَه مرتقبٍبالعقل معتصم بالعلم معتضد
١٣
إني تمسكت حبلاً منه متصلاًبالمجد حيث حبال الناس من مسد
١٤
هو المظفر في قول وفي عملوهو المؤيد في جدٍّ له ودد
١٥
على العلا ساد لما شاد منزلةما لم يشيده شدادٌ على العمد
١٦
عن لا وليت وعن لولا وما وعسىما كان من ذاك في شيءٍ بمنتقد
١٧
رويد مطنب مدح في قصائدهإن القصائد بيت فيه فاقتصد
١٨
وقل لمستطول وصفاً ليدركهيا قصر مجتهد في فضل مجتهد
١٩
كم صد بالعلم صنديدٌ ليعلوَهفلم يكن جوده من ذلك الصدد
٢٠
وكيف في الدين نخشى خفض نافلةبعصرنا حيث ذاك المجد في صعد
٢١
هو النسيم ولكن إذ تزاحمهفضلاً فما أَحَدٌ يقوى على أُحُدِ
٢٢
تمضي الجديدان تثني عن مروءتهمجدّدان له في الحزن والجدد
٢٣
لم يحل شعرٌ مدحناه به ولقديحلو من الشعر أدناه من الفند
٢٤
بمثلك الدهر ما أضحى يضاحكناوأنت باق فما نبكي على أَحَد
٢٥
أدِم إلهيَ واسمع من مؤرخهجاه الخفاجي علي القدر للأبد

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن علي الدرويش

ملحن وباحث موسيقي سوري، عاش في القرن العشرين. جمع بين التلحين والبحث في الموسيقى، وهو مسار يجمع الممارسة الفنية بالدرس النظري. رحل في نوفمبر 1952.

قصائد أخرى لـعلي الدرويش الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة