١
مَن مُرجعٌ هيهاتَ لي جهليفالقلبُ قد أمسى بلا شغلِ
٢
قطفت يدُ الدنيا أزاهرَهُفخلَت خلاياهُ من النحلِ
٣
وعفت ميادينُ العراك بهِما بينَ عزّ الحبّ والذلِّ
٤
لم يبقَ فيهِ للهوى أثَرٌإِلاّ كظلّ فراشةِ الحَقلِ
٥
ليست جراحٌ كنتُ أحملهامن نبلِ تلكَ الأعينِ النُّجلِ
٦
وبرُوقُ وعدٍ كنتُ أرقبهابالوصل غابت في دجى المطلِ
٧
ودموعُ ياسٍ كنتُ أذرفهافي الليل من عينيّ كالوبلِ
٨
بأمرّ من عيشٍ أكابدهُمُذ صار كلُّ الشّغلِ للعقلِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.